الرئيسية - أخبار محلية - "البحسني" يدين سيطرة وتامين "حلف قبائل حضرموت" لمنشئات النفط.. ويدعوهم إلى الانسحاب

"البحسني" يدين سيطرة وتامين "حلف قبائل حضرموت" لمنشئات النفط.. ويدعوهم إلى الانسحاب

الساعة 12:30 صباحاً



nbsp;هنا عدن | متابعات
دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني، مساء السبت، القوات التابعة لحلف قبائل حضرموت إلى الانسحاب من مرافق شركة بترومسيلة، وذلك بعد ساعات من إعلان المكون الحضْرمي تعزيز "قوات حماية حضرموت" لأمن المنشأة لمواجهة أي اعتداء خارجي.

وقال البحسني في بيان مقتضب على حسابه بمنصة "إكس": "إن استهداف مرافق شركة بترومسيلة عملٌ مُدان وبقوّة، وأؤكّد أن قوة حماية الشركات هي القوة المسؤولة عن حماية هذه الشركة، ولا يُسمح لأي مجاميع قبلية أو غير مصرح لها بحماية الشركة بالتدخل بأي حال من الأحوال".

وأضاف: "إننا نتطلع إلى انفراج كامل لتطبيع الأوضاع في حضرموت، خصوصًا بعد تعيين سالم أحمد الخنبشي محافظًا لمحافظة حضرموت، ويتطلب الأمر التعاون معه لتطبيع الأوضاع في كافة مناحي الحياة".

البحسني، الذي شغل سابقًا منصب محافظ حضرموت وقائد المنطقة العسكرية الثانية، وهو نائب للزبيدي في رئاسة المجلس الانتقالي، دعا في بيان "القبائل إلى عدم الانجرار خلف أصحاب المهاترات المبنية على المصالح الشخصية"، في إشارة لوكيل المحافظة ورئيس حلف القبائل عمرو بن حبريش، مشددًا على ضرورة "تغليب مصلحة حضرموت والانسحاب بشكل فوري من مرافق شركة بترومسيلة ومنشآت الدولة".

وفي وقت سابق، أعلن حلف قبائل حضرموت مساء السبت قيام وحدات من قوات حماية حضرموت بتأمين منشآت وحقول النفط وتعزيز أمنها في مواجهة أي تدخل خارجي، مؤكّدًا أن ذلك تم "تحت غطاء الدولة الشرعية الرسمية".

وقال الحلف: "في صباح هذا اليوم قامت وحدات من قوات حماية حضرموت بتأمين منشآت حقول نفط المسيلة، وذلك لغرض تعزيز الأمن فيها والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي باعتبارها ثروة شعب وتحت غطاء الدولة الشرعية الرسمية".

وأوضح أن "الأمور تحت السيطرة وأعمال الشركات مستمرة على طبيعتها، وتمشي بالطريقة الروتينية المعتادة"، مؤكّدًا أن "قواته إلى جانب قيادة حماية الشركات لن تسمح بحصول أي تخريب من أي جهة كانت".

وجاءت تحركات حلف القبائل متزامنة مع تحشيد عسكري غير مسبوق من المجلس الانتقالي الذي دفع بآلاف العناصر معززين بعتاد عسكري وأسلحة ثقيلة إلى المحافظة بذريعة المشاركة في إحياء عيد الجلاء يوم غدٍ الـ30 من نوفمبر.

وعلى صعيد الموقف العسكري الرسمي، اتهم قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء طالب بارجاش، في بيان مصوّر، القوات التابعة لعمرو بن حبريش باقتحام المنشأة النفطية والاعتداء عليها "وسفك دماء القوات الحضرمية المكلّفة بحمايتها"، مؤكّدًا أنه "لن يسمح بذلك وسيضرب بيد من حديد".

من جانبها، أعلنت المنطقة العسكرية الأولى ومقرها سيئون، تمكن فرقها الهندسية من تفكيك عبوتين ناسفتين زُرعتا في منطقة "جثمة" بمديرية سيئون، بعد تلقيها بلاغًا بوجودهما، فيما قام قادتها بزيارات للمواقع العسكرية في مسرح عملياتها بالوادي والصحراء.

ونقل بيان الإعلان عن قائدها اللواء صالح الجعيملاني تأكيده بأن "قوات المنطقة العسكرية الأولى لن تدّخر جهدًا في سبيل تثبيت الأمن والاستقرار والحفاظ على المؤسسات الرسمية والممتلكات العامة والخاصة بمديريات الوادي والصحراء من أي تهديدات أو أعمال تخريبية أو إرهابية".

قبلياً، أفضى تجمع قبلي دعا وحشد له المجلس الانتقالي في مديرية "غيل باوزير" إلى الإعلان عن نسخة جديدة من "حلف قبائل حضرموت"، تحت يافطة إعادة هيكلة "حلف قبائل حضرموت".

وقال إعلام المجلس الانتقالي إن اجتماعاً قبلياً عُقد في "رأس حويرة" بمديرية غيل باوزير، لإعادة هيكلة حلف قبائل حضرموت وإنهاء استفراد بن حبريش بالتكتل، أفضى إلى انتخاب الشيخ خالد بن محمد الكثيري رئيساً للحلف.

(المصدر اونلاين)