هنا عدن | متابعات
دعا أكثر من 200 دبلوماسي وسفير سابق من دول الاتحاد الأوروبي، إلى تحرك جماعي لوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في قطاع غزة، واستمرار احتلالها للضفة الغربية. جاء ذلك في رسالة مفتوحة نُشرت اليوم الثلاثاء، ووجّهت إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي وحكومات الدول الأعضاء.
وطالب الموقعون الاتحاد الأوروبي باتخاذ سلسلة من الإجراءات الفورية، تشمل تعليق صادرات الأسلحة إلى دولة الاحتلال، ووقف المشاريع المشتركة معها، وقطع العلاقات الأكاديمية والاقتصادية مع مؤسساتها الرسمية، إلى جانب فرض عقوبات وتقييد التجارة مع المستوطنات.
كما دعت الرسالة إلى حظر دخول السفن العسكرية التابعة لجيش الاحتلال إلى الموانئ الأوروبية، وملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم حرب في حال دخولهم أراضي الاتحاد، ومنع معالجة البيانات الحكومية الإسرائيلية داخل أوروبا.
وجاء في نص الرسالة: "يجب أن يكون القانون الدولي مرشدًا للأفعال، لا مجرد أقوال".
وشهد الموقف الأوروبي الرسمي والشعبي تحولًا ملحوظًا منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة في آذار/مارس الماضي، بعد هدنة استمرت لنحو شهر.
فقد عبّرت دول مثل إيرلندا وإسبانيا وبلجيكا وسلوفينيا عن انتقادات مباشرة للسياسات الإسرائيلية، بينما اتجهت فرنسا وبريطانيا إلى مراجعة مواقفهما تدريجيًا. كما اعترفت عدة دول أوروبية بدولة فلسطين، في خطوة رمزية تعكس تآكل الدعم التقليدي لـ "إسرائيل".
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 221 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
المصدر | قدس برس