المصينعة..شبوة

2020/09/03 الساعة 08:49 مساءً

* .. بقلم /عمر الحار*

انفض مولد انقلابي عدن في  المصينعة اليوم ، مع تسجيل تحية تاريخية من اعماق الاعماق لقيادة المحافظة التي تعاملت مع الموقف بكل حكمة واقتدار ، وعضت على الجراح بالنواجد ، وتقبلت مماحكات وتصرفات هذا الكيان الصبي والجاهل باعلى درجات من ضبط النفس ورحابة وسعة صدر  لدولة لاتضيق بالعصاة من ابنائها وتبذل ماتستطيع لاعادة تربيتهم وتأهيلهم سياسيا ووطنيا ، لعلهم يرجعون ذات يوم الى رشدهم ويستفيقون من احلام اليقظة التي توحي بنومتهم المطولة بعض الشيىء حتى والموت ينازعهم على كل طاولة وفي كل طريق.

اذن انتصرت شبوة بحكمة قيادتها على طيش هذا المكون الانقلابي الصبي ، الذي على مايبدو بانه لن يغادر محطة جهله وسذاجة اعماله الصبيانية السخيفة  في القريب المنظور وقد يقضي نحبه فيها في الغالب الاعم، وفوتت الفرصة على المتربصين بالوقعية في شر هذا المكون الذي لايقدر خطورة لعبة بالنار في كل مرة وسعية لزج بالمحافظة في اتون الفوضى والخراب التي يتمناها لانه في الاساس خلق لها ولامثالها من ادوار الموت والهلاك التي لايجيد بالاصل سواها ويحرص على ممارستها بقدر حجم التمويل لكل مشروع من مشروعاتها القذرة. 

شبوة النضال والتاريخ وجهت ثلاث ضربات قاتلة وقاضية لهذا الكيان الانقلابي العميل، وماكان له ينجو منها ولو تداوا بماء البحر والسابعة بالترب وسيعش ما بقي له من حياة وهو يصارع الموت السياسي الذي دب في أوصاله باول هزيمة عسكرية ساحقة وماحقة تلقاها على رجالها من ابطال مؤسستها الامنية وجيشها الوطني، وقلما يذكر التاريخ لها مثيلا، والثانية باعلان شبوة وتجديدها للعهد والوفاء الوطني واسمعت كلماتها الفصل للقاصي والداني ، بانها وحدوية الهوى والهوية، والثالثة باختبار صبرها القوي اليوم على سخافة هذه المكون المعتوه قولا وفعلا والسماح له باقامة صلاة الميت سياسيا عليه، والقبول بها ولو من باب الفروض الانسانية والموجبات الديمقراطية التي تستميت شرعية الدولة عليها ، وجعلتها حجر الاساس في اقامة كيان اليمن الاتحادي القادم باذن الله. 

انفض مولد المصينعة ومدنا الله بعون قدرة الاحتمال على الممارسات الرعناء لهذا المكون العميل واتباعه الغثاء وهم كغثاء السيل ولا يحتاج حجم وجودهم  الى دليل.

انفض مولد المصينعة وسيمر هذا الغثاء الانقلابي من ذاكرتها المثقوبة اصلا، كما مرت ذكرى محاولة قتل كبريائها من قبل مليشيات هذه المكون وفي عقر دارها الغالي والعزيز.

وتعافت شبوة من جراحها على يديه وستبقى المصينعة قلعة من قلاع تاريخها النضالي والوطني في كل المراحل ، ومامصينعة الا رقصة الموت الاخيرة لهذا المكون الانقلابي والاجير ، وهو يعاني من نزيف سياسي وجماهيري حاد سيؤديان بحياته على حين غرة.