حكومة التشطير .

2020/11/18 الساعة 10:58 مساءً

         

عمر الحار 

لن تكتب لها الحياة ،حكومة التشطير المرتقبة و المنتظر اخراجها للوجود بعملية قيصرية فاشلة ،و لن ترى النور على تشكليتها الوزارية الراضية بخراب وضياع الوطن .، والمختزل دورها في التحليل للقضاء على البقية الباقية من اليمن ،والرضى بمشروعات تقسيمها وتفخيخ مسام نسيجها الوطني والاجتماعي  بحقول الموت في شمال الوطن وفي جنوبه.
اذن حكومة التشطير المنتظرة ستخلق ميتة لا محالة وان كتب لها قدر اخر فما عليها الا البقاء في غرفة الخدج الى ماشاء لها ابويها غير الشرعيين ،وستظل  مذمومة من الشعب ومن التاريخ مهما امتلكت من وقاحة وقلة حيا لانها من وجهة نظرهم مثقوبة ومطعونة النسب،و فاقدة لشرعيتها ولا صلة لليمن بهاولا تشبهها شكلا ومضمونا ،وهي بنت الهوى والقحب السياسي بتعبير منصور ،وتمثل الضلالة الوطنية والضياع وفي اقبح صورها .
وينبع المقت الوطني المبكر لها من قناعة ابناء اليمن وكفرهم بها وبالاجندات التي  خلقت لها ومن اجلها والارتهان  لخدمة عرابي القضية من الطامعين الجدد في بلادهم ،والساعين بجبروت قوتهم المالية والعسكرية لتدميرها وانهيارها بما فيها من على ظهر الوجود غير مدركين البعد الاستراتيجي لعملية العبث باليمن والامعان في اشباعها بمؤامرات الموت والضياع ،الراجعة بسلبية نتائجها عليهم ،ولن تكون اليمن الخاسر الوحيد فيها ،وما فقدانها لو قدر الله  الا المرحلة الاولى من مشروع فقدان الجزيرة والخليج السائر على هدى منهجية دولية ثابتة .مما يحتم على قادتها الاشاوس معرفة ابعاد اللعبة الدولية عليهم وعلى اليمن ، ونفض غبار الغفلة عنهم والتفاني في اتقان مهارات ممارستها وضرورة خروج اليمن بسلام منها اليوم لضمان سلامتهم غدا . وهي النتيجة الحتمية التي تستوجب انتظارها من الجميع بنهاية اللعبة ،مالم تتحرك الشقيقة الكبرى وتتصرف في تغيير  قواعدها ،وقلبها رأسا على عقب ،ومواصلة وقوفها الواضح مع اليمن والعمل على نصرة شرعيتها والحفاظ على وحدة وسلامة اراضيها والتصدي لاية اعمال تستهدف الانتقاص من سيادتها الوطنية ،ونحن نقف على عتبات المشهد الاخير في الازمة اليمنية التي شارفت على الانتهاء .