الرئيسية - منوعات - الدعاء على اليهود “حسب الطلب”.. “شاهد” ماذا كان يقول السديس عن إسرائيل قبل أن تصبح “دولة شقيقة” بالنسبة له؟!

الدعاء على اليهود “حسب الطلب”.. “شاهد” ماذا كان يقول السديس عن إسرائيل قبل أن تصبح “دولة شقيقة” بالنسبة له؟!

الساعة 10:02 مساءً (هنا عدن : خاص )

 

تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة واسعة، مع مقطع فيديو أثار انتشاراً واسعاً، يوثق التناقض الكبير في مواقف إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس، بعد إعلان توقيع اتفاقية السلام المزعومة بين الإمارات وإسرائيل، وحالة التصالح والهرولة تجاه تل أبيب من ولي أمره محمد بن سلمان.

مقطع الفيديو المتداول والذي رصدته “وطن” حوى دعاء على اليهود للشيخ السديس خلال رمضان من العام 2014، والذي جاء بالتزامن مع حرب “العصف المأكول” التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، حيث قال فيه ما نصّه: “اللهم عظم الكرب على إخواننا المسلمين، اللهم انصرهم في ، على اليهود المعتدين المحتلين، إلهنا عز جارك، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتهم العلى، أن تنقذ المسجد الأقصى من رجس اليهود المعتدين.



 

وتابع: “اللهم اجعله شامخاً عزيزاً إلى يوم الدين، اللهم أكرمنا بالصلاة فيه قبل الممات”.

بينما الجزء الثاني من المقطع يظهر حديث السديس خلال خطبة الجمعة يوم أمس الرابع من سبتمبر ، أي بعد مرور ست سنوات على دعاءه على اليهود ودعوته الله أن ينتقم منهم، وهو يحاول فيه تحسين صورة اليهود، ويمهد فيه للتعايش معهم أسوة بما فعل رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام مع جاره اليهودي، وغيرها من المواقف.

وقال السديس في خطبته التي أثارت جدلاً واسعاً: “وقد توضأ صلى الله عليه وسلم من مزادة مشركة، ومات ودرعه مرهونة عند يهودي، وعامل يهود خيبر على الشطر مما يخرج من زروعهم وثمارهم، وأحسن لجاره اليهودي مما كان سبباً في إسلامه.

وتفاعل عديد من المغردين مع المقطع المتداول معبرين عن انتقادهم لما أقدم عليه السديس، من تخلٍ عن مبادءه وأفكاره ودعمه للشعب الفلسطيني أمام الاحتلال.

 

ومن تلك التعليقات ما قاله أحد المغردين: “يتلوّن قلبه كما يلوّن لحيته بالأصباغ التي تخفي الحقيقة بحسب مقتضيات المرحلة وما يريده وليّ نعمته”.

 

وكان ولي عهد أبو ظبي محمد ابن زايد أعلن في 13 من أغسطس/آب توقيع بلاده اتفاقية سلام مع الكيان الإسرائيلي في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية خيانة تاريخية للشعب الفلسطيني.

وطالبت الفصائل الفلسطينية مجتمعة بما فيها حركتي  والجهاد الإسلامي من السلطات الإماراتية بضرورة التراجع عن قرارهم الذي سيعيق  وقيادته في نيل حقوقهم الوطنية.

 

شاهد امام الحرم عبدالرحمن السديس قبل بن سلمان وبعد عهد بن سلمان كم شخص كان متاثراً بهذا الشخص وكيف هو انطباعك اليوم !؟

Posted by ‎انيس منصور‎ on Saturday, September 5, 2020