الرئيسية - منوعات - مسؤولة إماراتية كبيرة لم تستطع كتم مشاعرها تجاه أولاد عمها بتل أبيب: “نريد علاقة دافئة وأكثر حميمية”

مسؤولة إماراتية كبيرة لم تستطع كتم مشاعرها تجاه أولاد عمها بتل أبيب: “نريد علاقة دافئة وأكثر حميمية”

الساعة 10:36 مساءً (هنا عدن - خاص )

على خطى أخيها ، سقطت مديرة الاتصالات الاستراتيجية في “وزارة الخارجية والتعاون الدولي” في  ، في وحل  العلني والوقح مع الاحتلال الإسرائيلي، بمقال تطبيعي نشرته لها علي صحيفة “هآرتس” العبرية، معبرة فيه عن أن الإمارات تريد سلاماً “دافئاً مع الاحتلال”.

ويأتي مقال هند العتيبة عقب مقالين اثنين  قام بنشرهما فيما قبل شقيقها، يوسف العتيبة، سفير الإمارات العربية المتحدة في واشنطن، في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.



وتابعت “العتيبة” في مقالها واصفة الاتفاق أنه نصرٌ دبلوماسيٌ، حظي بتجاوب كبير وترحيب من “مسلمين ومسيحيين ويهود، وأتباع الديانات غير التوحيدية، مواطني الإمارات وإسرائيل، موظفين في البيت الأبيض ومواطنين عاديين أعربوا كلهم عن أملهم بتعايش على أساس حوار للتهدئة والالتزام.

وادعت العتيبة في مقالها أن “سلاماً حقيقياً بين الدول ممكن فقط إذا تطلع سكان هذه الدول لتغيير كبير”. وأن هذا يتطلب أهالي يريدون أن ينعم أحفادهم بمستقبل مليء بالأمل أكثر مما عايشوه هم.

وزادت المسئولة الإماراتية مؤكدة أن موقف الإمارات العربية المتحدة قاطع: نحن نتطلع إلى سلام دافئ مع ، نتطلع لعلاقات متبادلة وتواصل مستمرّ يفيد الجانبين. منذ تأسيس الإمارات عام 1071، بنينا مجتمعاً متنوعاً ومتسامحاً يتطلع للمستقبل، ونحن متحمسون لجني ثمار السلام”.على حد قولها.

واستمرت العتيبة خلال مقالها في الترويج لانفتاح بلادها واستقبالها لشخصيات من كل الديانات.

مضيفة: “في العام الماضي بعد الزيارة التاريخية للبابا للإمارات ولقائه بشيخ الأزهر، أعلنا عن إقامة “بيت عائلة إبراهيم” في أبوظبي. مسجد وكنيسة وكنيس متجاورة، مطاعم الفنادق عندنا ستعرض طعاما “كوشير” لضيوفنا. وفي إطار علاقات التطبيع بيننا، سيتنافس رياضيونا من دون “إزعاج” سياسي. وسيكون على العلماء ورجال المبادرات الاقتصادية و”الهاي تك” التعاون معاً لتوفير حلول لمستقبل أفضل، وعلى رأس ذلك إيجاد دواء لفيروس كورونا”.

وتسهب العتيبة في مقالها محاولة الترويج لتنوع الإمارات وانفتاحها، بما في ذلك امتداح سياسات الشيخ زايد وزوجته الشيخة فاطمة بنت مبارك في المساواة بين الجنسين، وفتح أبواب التعليم والتوظيف أمام النساء أيضاً، وغيرها من الملفات.

وأشارت العتيبة إلى أن “السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل  هو” فرصة مهمة”، لكنه ليس بديلاً عن سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وتابعت: ” وكثالث دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، سنؤيد بشدة حلّ الدولتين وحق الفلسطينيين بالكرامة وتقرير المصير. الإسرائيليون والفلسطينيون هم جيران قريبون، ويلزم حلّ عادل ومستديم للصراع الذي استمرّ عشرات السنين. كان يجب إيجاد هذا الحلّ منذ زمن طويل”.

وزادت المسئولة الإماراتية مقالها واصفة اتفاق السلام الإسرائيلي الإماراتي بأنه “اتفاق شجاع، وبه مسئولية كبيرة ملقاة على عاتق الشعبين الإماراتي والإسرائيلي، وعليهما أن يواصلا السير في هذا الاتجاه الملهِم.على حد قولها.

واختتمت شقيقة يوسف العتيبة مقالها بالقول: ” رأس السنة (العبرية) يقترب، ويا ليت العام القادم يكون عام سلام وتطور، عام أمل وتسامح، وحتى هذه الأمنية سأعبر عنها بالتأكيد في تغريداتي”.