الرئيسية - منوعات - أحمد الجارالله يبرر “هيجان” وزير التسامح الإماراتي وضعفه أمام جمال الموظفة البريطانية:”إذا عرف السبب بطل العجب”

أحمد الجارالله يبرر “هيجان” وزير التسامح الإماراتي وضعفه أمام جمال الموظفة البريطانية:”إذا عرف السبب بطل العجب”

الساعة 09:38 مساءً (هنا عدن - خاص )

خرج الكاتب الكويتي المرتزق والمحسوب على أنظمة الحكم بالسعودية والإمارات، يدافع عن وزير التسامح الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان، ويزعم أن الموظفة البريطانية التي حاول اغتصابها تحاول ابتزازه مكذبا ما نقلته وسائل الإعلام الدولية على لسانها.

“الجارلله” وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) زعم أن ما يواجهه الشيخ نهيان هو محاولة ابتزاز، سبق أن تعرض لمثلها قادة وشخصيات بارزة.



 

ودون ما نصه:”الابتزاز الذي تعرض له شيخ السماحه والود الشيخ نهيان بن مبارك من إحداهن، هذا الابتزاز يتعرض له كل صاحب قيمه معنويه وقد تعرض لمثل ماتعرض له الشيخ نهيان ملوك وقاده وشخصيات إعتبارية”

واختتم تغريدته بالقول:”وكله ينتهي إذا عرف السبب بطل العجب والمتضرر هو المدعي المبتز” دون الكشف عن تفاصيل أخرى أو توضيح معنى كلامه.

ونشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا تحدثت فيه عن فضيحة وزير السعادة الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي اتهم بالتحرش بمديرة مهرجان أدبي بريطاني في أبو ظبي.

وقالت “فايننشال تايمز” إن الصحافية نيلانجانا روي قالت فيه إن القائمين على مهرجان “هاي” شعروا بالمخاطر في أبو ظبي، رغم أن المهرجانات الأدبية عادة ما تحظى باحترام وتقدير حول العالم.

وحول اتهام مديرة المهرجان، كيتلين ماكنمارا، للشيخ الإماراتي باستدراجها إلى قصر في جزيرة يقصدها أفراد الأسرة الحاكمة بالإمارات، والاعتداء عليها جنسيا ومحاولة اغتصابها، نقلت “فايننشال تايمز” عن كاتبة قولها إن “المأساة هنا هي ما حدث للآنسة ماكنمارا، وليس تقويض شراكة هاي مع حكومة الإمارات”. ونفى محامو الشيخ نهيان مزاعم الاعتداء.

وتذهب القصة أيضا إلى قلب معضلات التوسع، والتي تجلب معها أسئلة حول التمويل والحاجة إلى العمل مع الحكومات المحلية ذات الأنظمة السياسية المختلفة بشكل ملحوظ. ولم يتم تصنيف دولة الإمارات العربية المتحدة على أنها دولة ديمقراطية من قبل فريدوم هاوس، وهي منظمة غير ربحية تمولها الدولة الأمريكية، ونظامها القضائي يجعل الإبلاغ عن الاعتداء صعبا للغاية على النساء.

مخاطر حقيقية

تقول “فايننشال تايمز” إن منظمي هذه المهرجانات يقبعون أمام خطر تكرار حادثة ماكنمارا في حال عادوا إلى دول لديها نظام استبدادي مثل الإمارات.

ونقلت الصحيفة عن كل من الكاتب والممثل ستيفن فراي، ومنظمة PEN America  وجزء من الرابطة الدولية للكتاب والعديد من الكتاب الآخرين، تخوفهم مما جرى لمديرة مهرجان “هاي”.

وواجهت مهرجانات أخرى جدلا أو مقاطعة صريحة حول رعاية الشركات أو قضايا حرية التعبير. وفي عامي 2018 و 2019، انسحب العديد من الكتاب من مهرجان الإمارات للآداب في دبي بسبب سجل حرية التعبير في البلاد.