الرئيسية - منوعات - اول تعليق من غادة عويس على الصور التي سربت لها بالمايوه بعد سرقتها من هاتفها :”إنجاز عظيم

اول تعليق من غادة عويس على الصور التي سربت لها بالمايوه بعد سرقتها من هاتفها :”إنجاز عظيم

الساعة 11:29 مساءً (هنا عدن / متابعات وطن يغرد خارج السرب )

غادة عويس تعلق ”

عادت الإعلامية اللبنانية البارزة ومذيعة قناة “الجزيرة” غادة عويس، للتعليق على اختراق هاتفها والتجسس عليها من قبل النظام السعودي ضمن عدد من الإعلاميين والمعارضين لنظام، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

ويأتي ذلك تزامنا مع تسليط تقارير أجنبية حديثة الضوء على فضيحة السعودية، وعلاقتها بشركة مراقبة إلكترونية إسرائيلية والتي صممت برنامج “بيغاسوس” لاختراق الهواتف النقالة.



 

غادة عويس تعلق ساخرة من السعودية

وقالت غادة عويس في تغريدتها ساخرة من السلطات السعودية وولي العهد:”إنجاز أن تتجسس حكومة عليك وتكتشف أنك تسبح بالمايوه أمام منزلك.. إنجاز كبير بصراحة.”

وتابعت مذيعة الجزيرة:”على أي حال التجسس جريمة يدفع ثمنها من قام بها ولهذا رفعت الدعوى على مبس وشركائه. مردود لهم الصاع صاعين.”

وقبل يومين قالت غادة عويس إنها “ضحية لبرامج التجسس” كاشفة عن سرقة صور خاصة لها من هاتفها الجوال واستخدامها لتشويه سمعتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة.

 

وتابعت غادة عويس منددة بهذا الأمر:”لا ينبغي لأحد أن يمر من خلال هذا. يجب ألا يشعر أي صحفي أو ناشط أو أكاديمي أو مواطن بعدم الأمان لمجرد امتلاك هاتف.”

واختتمت غادة عويس تغريدتها بالقول:”نحن بحاجة إلى النضال من أجل الحق في الخصوصية”

غادة عويس تقاضي ابن سلمان وابن زايد

وكانت غادة عويس رفعت في 10 ديسمبر 2020 دعوى قضائية ضد “بن سلمان” في محكمة أمريكية بولاية فلوريدا.

وقالت غادة عويس في دعواها إنها تتهم ولي العهد السعودي وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بالوقوف خلف حادثة اختراق هاتفها، ونشر صور شخصية لها قبل نحو ستة أشهر.

 

وعلقت غادة عويس بالقول إن “بن سلمان” ظنّ أن سياسة شراء الذمم، والترهيب يمكن لها النجاح، إلا أن ذلك الأمر خاطئ، متابعة بالقول: “اعتقدوا أنهم لا يمكن محاسبتهم، ويمكنهم مواصلة عهودهم الاستبدادية”.

وبعدها بأيام نشرت عويس صورا للاستدعاءات القضائية بحق ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، في القضية التي رفعتها ضدهما في محكمة أمريكية.

وقالت مذيعة الجزيرة إن استهدافها يأتي بسبب تقديمها تقارير تنتقد السعودية، وهو رسالة واضحة للغاية موجهة إلى الصحفيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وذكّرت بالدعاوى القضائية المرفوعة ضد “بن سلمان”، لا سيما من قبل “خديجة جنكيز”، خطيبة الكاتب السعودي الراحل “جمال خاشقجي”، إضافة إلى دعوى الضابط السابق في المخابرات السعودية “سعد الجبري”.

السعودية والإمارات وبرامج التجسس

هذا وكشف تحقيق مشترك أجرته صحيفة الجارديان البريطانية ووسائل إعلام عالمية أخرى، بناءً على بيانات مسربة وتحليل جنائي للهواتف، عن أدلة جديدة على قيام النظامين السعودي والإماراتي باستخدام برنامج التجسس بيجاسوس الذي تبيعه شركة NOS الإسرائيلية لمحاولة مراقبة الأشخاص المقربين من الصحفي جمال خاشقجي قبل وفاته وبعده.

وأوضحت الجارديان في تقرير نُشر، الأحد، أن التحقيق الجنائي كشف أنه في إحدى الحالات، تم اختراق هاتف شخص في الدائرة المقربة لخاشقجي بعد أربعة أيام من مقتله.

وذكرت الصحيفة في تحقيق مطول أن 45 دولة حول العالم، بينها عدة دول عربية، تستخدم تقنيات NOS الإسرائيلية بغرض قمع المعارضين.

ويشير التحقيق إلى محاولة واضحة من جانب السعودية وحليفتها المقربة الإمارات للاستفادة من تكنولوجيا التجسس الخاصة بـ NSO بعد وفاة خاشقجي لمراقبة شركائه والتحقيق في جريمة القتل، حتى أنهما حاولتا الوصول إلى هاتف المدعي العام في اسطنبول لمراقبته.

جمال خاشقجي

وكشف التحقيق عن استهداف المقربين من خاشقجي عبر التقنية الإسرائيلية في الأشهر التي سبقت القتل، على رأسهم هاتف زوجته، حنان العتر، قبل عدة أشهر من وفاته، بين نوفمبر 2017 وأبريل 2018.

ووجد التحليل الجنائي لهاتف العتر الذي يعمل بنظام Android أنه تم إرسال أربع رسائل نصية تحتوي على روابط ضارة مرتبطة بالتقنية. وأشار التحليل إلى أن الاستهداف جاء من الإمارات، حليفة السعودية. ومع ذلك، لم يؤكد الفحص ما إذا كان الجهاز قد أصيب بنجاح.

وقالت العتر: “حذرني جمال من قبل من أن هذا قد يحدث”. “هذا يجعلني أعتقد أنهم على دراية بكل ما يتعلق بجمال من خلالي”. وأضافت أنها قلقة من احتمال رصد محادثاته مع زملائه المعارضين عبر هاتفها. وقالت “أبقيت هاتفي على طاولة الشاي [في منزلهم في فرجينيا] بينما كان جمال يتحدث إلى رجل سعودي مرتين في الأسبوع”.

وأشارت الجارديان إلى أنه تم تضمين رقم العتر أيضًا في الأرقام التي تم اختيارها من قبل عملاء NSO كمرشحين للمراقبة المحتملة. وتمت مشاركة الوصول إلى التسريب مع الجارديان ووسائل الإعلام الأخرى بواسطة منظمة فوربيدن ستوريز، كجزء من تحقيق تعاوني يكشف مشروع بيجاسوس. وتم فحص الهواتف بواسطة مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية، وهو شريك تقني في مشروع بيجاسوس.