طارق ويحي عفاش، نموذجان للوقاحة!!

2020/03/27 الساعة 11:23 مساءً

 

كتب / انيس منصور 


يحي عفاش، يتحدث في كلمة متلفزة من بيّروت عن الذكرى الخامسة للعدوان السعودي على اليمن، أعتقد أن أي حديث لهذا الرجل عن قضيّة عادلة، يلطخها بالعار. من فضلكم أخبروا الرجل أن يتوقف عن الحديث في الشأن العام، هذا ليس مصادرة لحقه في الحديث، بل نصيحة من مواطن يشعر بالخزي عندما يستمع إليه.

يحي عفاش:يمثل نموذج صارخ للإنحطاط الأخلاقي بمفهومه العام، شخص لا تؤهله سمعته ولاتأريخه السياسي أن يخرج لتمثيل الشعب والحديث باسمه، ألا يشعر الرجل بالخجل وهو يتحدث للشعب كما لو أنه زعيم ملهم أوقائد شعبي مؤثر.بصرف النظر عن موقفه من السعودية،هذا حديث أخر، أتحدث عن الرجل كمثال للمسخرة

طارق ويحي عفاش، نموذجان للوقاحة العارية، يتبادلان الأدوار، أحدهما يشيد بالسعوديةوالأخر يهاجمها، أظن موقف الرجلين على تناقضهم يمثل انتهاكا لقضية الشعب وصراعه مع السعودية.أحدهم أجير والأخريتسكع في لبنان،لو أنهم يحترموا أنفسهم، لتواروا عن الأنظار وتركوا الشعب يتدبر معركته كيفما أراد


تذكروا، أن طارق عفاش كان ضد السعودية حين بدأ أن تدخلها لصالح اليمن ووقف غالبية الشعب معها، وعندما انحرفت عن أهدافها وناهضها الجزء الأعظم من الشعب، انتقل طارق ليعلن ولاءه لها، هؤلاء الأدوات الفاقدة للشرف، لا يمكن أن تجدوها سوى على النقيض من إرادة الشعب وتطلعاته. 


مرة أخرى: كلما قلنا سنفتح صفحة جديدة مع كل الرموز التي تنتمي للنظام القديم شريطة أن تتصالح هي مع الشعب وتنحاز إليه، رأيناهم في ضلالهم القديم، طارق يدور في فلك الإمارات، ويحى  يلهو كمراهق في ضواحي بيروت ويخرج ببيان متحدثًا باسم الشعب كأنه فوّضه بالأمس للحديث باسمه.