يتعاطى بعض السياسيين مع خرس، الشعوب العربية، في سياق، الموانع الأمنية، وإرهاب السُلطة الحاكمة..والمشاغل المعيشية، تتهم هذه الشعوب حكامها بالتواطُؤ ، والعمالة لأمريكا ، وإسرائيل على القضية الفلسطينة، تُطرح القضية الاقتصادية ،كضيّة ساخنَّة على مشهد السياسية العربية، يتعاظم الفساد ،والفشل، وتتعاظم هذه القضية.. تسربت ،سنوات ،وعقود،وزأمات باقية!بحجم مساحتها ،وسكانها، بحجم قهرها، وتخلفها ..وبحجم الهوان كُلّه.
يعطي! الكيان الإسرائلي، نفسه ترتيبات معينة على أساس ،الجغرافية الفلسطينية منذ ما قبل 1948 ،تاركً التاريخ الإسلامي خلفه،هنا لايتحدث، عن السلام والإتفاقيات،ولا على أساس حلّ الدولتين، فهذه ترهات،عربية!هذا ما يفكر به وفق إستراتيجية القوة من أجل البقاء.هذا الكيان لايعطي إعتبارات للرأي العالمي،ولا القوانين الدولية ..أمّاالرأي العربي ،فيصطف لحساب عصابات ، تمتهن كرامته،ولا يعي ترتيبات ،وحسابات وضعيّة لهذا الكيان.
تنظر! المخابرات ،ومراكز الاستشراف الغربي، للشعوب العربية ثم لم تجد لها وعي، تجاه بلدانها، فتذهب لحسابات الحكام التى لا تتعارض مع أهدافها!!!.وتضع المخاطر الاستراتيجية.
" أولادي ماتوا جوعانين" أين مواقف الشعوب العربية من إخوتهم في فلسطين؟؟!!،أين مواقفها من قضيتها الأولى اليوم؟. يفرض الكيان الإسرائيلي واقع إستطاني، بخطط مُحكمة، يستحيل التنازل عنها إلا بزواله من، أرض فلسطين.
لم يكن ،للمسلمين،والعرب مواقف على مسرح السياسة الدولية، بواقع القدس ،والروابط العربية..في سياق الصراع الحضاري ،جرت،حروب،إسلامية -غربية،وفي الحروب،التى أندلعت، بعد تشكيل "هيئة الأمّم المتّحدة " فرض الغرب سطوّته الغاشمة ، بسلاحه المرعب، وقوته السياسية ،والاقتصادية،مشكلاً نفوذ،إستراتيجي ،وجيوسياسي، في المنطقة العربية ،تحفظ مصالحه.
جاء بن غريون،ورفاقه ، إلى فلسطيين،برؤية حضاريّة، تحومها الهواجس فوضع القوة العسكرية،والعلم والتكنولوجيا.حاميًا لدولته،ومن وراءه قوى الغرب الكبرى،يخترق الكيان الاسرائيلي {الجغرافية السياسية} لدوّل المشرق العربي، معتبراً ذلك حماية أمنهُ القومي ..ومنذُ نشأته قام بتصفية،آلاف من،العلماء،والسياسينن،والمفكرين،عبر الموساد.ضلَّ الفلسطيني ،فوق الهوان العربي.. فهو يموت ويحيى! ،لقد خلق الشتات وعيُّه، وتعلمه.
مساومة أمريكا ،وترامبها!،لتحويل غزّة لنموذج دعارة غربية،بعد تهجير ناسها، يكون هنا ،للخرس الرسمي ،والشعبي العربي،مشاركة في مأساة الفلسطنيين، لقد قال ،واصفاً المظاهرات التى تتعاطف معهم إنَّها تؤيد الإرهاب، يلغوا الكثيرين من العرب بلفضة الإرهاب الواردة من الغرب،هنا ،يصف الغرب الإرهاب كلٌّ مايتعلق بالإسلام ،والمسلمين ثقافيًا وسياسيًا،حيال عدم الخضوع المطلق!.أصبحت لفظة إرهاب يلغوا بها الحكام العرب،ومليسيات في الشرق العربي ضد خصومها وهذه إحدى سمات الهوان.