الحرب المجهوله في اليمن

2016/12/09 الساعة 05:14 مساءً


الكثير منكم يتابع مايجري في المشهد اليمني وهناك نسبه كبيره جدا لاتعرف ماهي نتائج هذه الحرب وإلى أين سوف تصل بخصوص الخارطة الجغرافية لليمن وهناك نظريات أبرزها كما يلي .
النظرية الأولى 
التي يفكر بها العامه وتدل على حسابات سريعة وأنها الحرب 
وهي خارطة يمنية تتمثل في دولة الجنوب ودولة الشمال 
وهذه النظرية هي محور مساعده للتدخلات الخارجية وكذالك دعم الانقلابيين في انفرادهم بسلطه في الشمال واعطاهم الشرعية والاعتراف الدولي .
حيث أن نموذج التقسيم سوف تترتب عليها كثيرآ من الأشياء وأبرزها 
1_سقوط الشرعية المدعومة من العالم العربي والإسلامي 
2_وقف عاصفة الحزم ووقف التدخلات العربية في اليمن 
3_المطالبه بتعاويضات من دول التحالف 
4_الدخول الإيراني الروسي بشكل مباشر في ضل ترحيب الانقلابيين 
5_ إعادة تسليح وتطوير قوات الانقلابيين وبناء ترسانة عسكرية ضخمه 
6_ خطر تواجد قواعد إيرانية روسية في الجزيرة العربية بحتضانها الانقلابيين 
7_الاختلالات الأمنية بين كل الأطراف 
8_دعم كل طرف إلى تخريب بلد الآخر 
وهذه جزء بسيط مما سوف يحدث في حال أقدم التحالف على أنها الحرب دون أنها المشكله بشكل كامل .
والقسم الثاني من النظرية 
وهي مشروع الاتحادية التي ترتكز على أنها نفوذ القوى الإقليمية والدولية في اليمن وترسيخ دولة المؤسسات والمساواة بين أفراد الشعب وبناء الهيكلة الاجتماعية بين جميع أطياف المجتمع وأنها السيطره من جانب الأشخاص أو القبيلة والجماعة على مقاليد الحكم .
ونتائج هذا المشروع قد طبق من قبل دول الجوار في الإمارات العربية المتحده والسعودية وبقية مجلس التعاون الخليجي الذي انجزت عبر تلك المشاريع أكبر الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية وصبح الآن الخليج العربي من أبرز المجتمعات العالمية تقدم وازدهار .
ومشروع اليمن الاتحادي الجديد يسهم في إشراك الجميع في بناء مؤسسات الدولة . 
حيث ان مشروع الدولة الاتحادية يراءه البعض الآخر
يشابه لنموذج الكوري الجنوبي مع داعمية حيث حقق في أقصر وقت أكبر الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأصبح كوريا الجنوبية من أكبر الاقتصادات في العالم .
قضية اليمن أصبحت في أوائل القضياء العربية والعالمية اهتمامآ من دول العالم رغم الصعوبات التي يعيشها أبناء البلد 
حيث يواجه الآن الشعب اليمني هذه الخيارات في أصعب الظروف الاقتصادية والأمنية دون تقديم المساعدات الضرورية وتوعية الناس بمشروع الدولة والضرورة على تماسك الجميع وترحيب الكامل في تاييد العالم لقضيته والمساعده في تحقيقة الأمن والاستقرار خلال السنوات القادمة .
الشعب هو العنصر الحقيقي الذي من خلال نستطيع تحقيق الإنجازات وبدعم الأشقاء العرب والعالم .
إن الواجب الآن الأكبر على الإعلام ونشطاء وموظفين الدولة في إيصال الرسالة الكاملة إلى الشعب وتوعية الناس من مخاطر الانزلاق في مستنقع الحرب الأهلية الكارثية التي سوف تقضي على كل الامال والانجازات التي بذلت في الأشهر الماضية . 
ايها الاخوه ان القضية اليمنية بحاجة إلى المزيد من الصبر والتعاون الدولي 
حتى يعود اليمن السعيد الى إلى جغرافية الطبيعة الوطن العربي .
كتب :محمد الطحلاء اليافعي