بعض دلائل شركات هائل

2018/03/31 الساعة 09:26 مساءً


......................................
                  سالم الفراص
............................   .......

 

مالفت انتباهي خلال الايام الثلاث الاخيرة من شهر مارس هو ذلك التنادي الذي عم كل مدن ومراكز ومديريات واحياء وحواري العاصمة المؤقتة عدن. شاملا الغالبية العضمى من سكان هذه المدينة الذين تقاطروا الى مراكز صرف الزكاة السنوية من جمعية الفقيد الحاج هائل سعيد انعم.
         حيث اعادني هذا المشهد بدوره الى مطلع العام 2014 م اثنا اشتداد المواجهات مع المليشيات الحوثية المسلحة الغازية.وكيف حرص هذا البيت التجاري العريق على توصيل هذه الزكاة الى مستحقيها رغم ماتعرض ويتعرض له هذا البيت التجاري من تدمير متعمد لمنشئاته بسبب الحرب والمواجهات المسلحة، ومن سطو موجه لمكاتبه واملاكه ،تحت دعاوى نعرات ضيقة ورخيصة اتخد منها مبتدعيها مبررا ومسلكا للانقضاض والاساءة الى مكانة ووجود ودور هذا البيت التجاري الاول، مستغلين غياب الدولة وانفلات الامن وتوقف جهات انفاذ القوانين وحمايتها.
             وما زاد من احترام وجدارة هذه المؤسسة التجارية والاستثمارية الخاصة التي تدير عشرات الشركات. هو عدم السماح لنفسها رغم التعديات والخسارات التي تكبدتها الى النزول الى مستوى تلك الممارسات. او التعامل معها بردود افعال او الدخول معها بمهاترات اعلامية مع قدرتها على ذلك. الامر الذي اضهر مدى وعي وثقة القائمين على هذه المؤسسسة الوطنية (  مجموعة شركات هائل سعيد)وعلى وطنيتهم غير المسطنعة ووعيهم ومدى الشعور بالمسؤلية التي يتمتعون بها.
        والحقيقة ان ما دفعني لكتابة هذه السطور المبتسرة عن هذه المجموعة ،لا حجم واتساع مجالات اعمالها الخيرية من بناء مدارس ودور عبادة، ووضع مشاريع لتبني اعالة الاف الاسر الفقيرة في القرى والمدن اليمنية .
   ولا في ضخامة وسخاء المساعدات والاعانات العلاجية لمرضى القلب والسرطان،ومختلف الامراض الاخرى. 
      ولا لما استطاعت ان توفرها من فرص عمل تساوي ان لم تتجاوز بكثير. مجمل فرص العمل التي توفرها مختلف الشركات والانشطة التجارية الاخرى مجتمعة. 
    ولا الى ماتقدمها من منح وتاهيل واعادة تاهيل في مختلف التخصصات في المجالات الطبية والهندسية والمعمارية والصناعات الغذائية والاعلانية..الخ وحسب.
          وانمالما باتت تمتلكها هذه المجموعة من رصيد واسع بالاسهام في  تطور وازدهار واستقرار هذا الوطن رغم كل المعيقات والكوابح والمنغصات .
اضافة الى ما تتمتع بها من سمعة على المستويين الاقليمي والقاري كرمز من رموز التحول في اليمن.لما تتمتع بها من ثقة وسمعة لدى الشركات التجارية العالمية وبيوتات الخبرة التي سهلت ووسعت من حجم انتشارها واكتسبابها ثقة وترحيب الجميع.
              ويكفي انها قد اضحت مقياسا ونموذجا لاغنى عنه ولا يمكن تجاهله لجذب الاستثمارات الاجنبية الدولية والاقليمية الى اليمن.كمجموعات شركات وطنية لها تاريخ عريق في ترسيخ وتجذير الانشطة التجارية  الاستثمارية.يشار اليها للاستدلال على سلامة وصحة وضمان الاستثمارات الاجنبية عربية وغير عربية. واتخاذ نجاحها من عدمة دليلا على اقدام او احجام تلك الاستثمارات التي نحتاج الى استقطاب وجودها في بلادنا لتوثيق عرى رغبتنا للالتحاق بركب التطور والازدهار الذي نطمح الى تحقيقه في يمننا المنشود.