إلى كل الخائضين في هلاك : صالح علي الصمّاد

2018/04/25 الساعة 11:26 مساءً

د :
—————————-//////////
????: لا تكثروا من الحديث عنه كرئيس دولة ، وإن من باب السخرية والتهكم فقد أفضى إلى الحي الْقَيُّوم ، وطويت صفحته ، وسيذكره التأريخ ذكرا بائساً في عدة أمور أهمها :
* أنّه رحل عن دنيانا وكل زاده المعرفي  هي مجموعة أفكار في عقيدة المذهب السياسي التي قيل أنها لأبي الجارود الخارفي المتوفي في البصرة عام 150 للهجرة ، وغرسها الهالك : بدرالدين الحوثي ، وابنه حسين في عقول وقلوب تلامذتهم ، ومنهم الصمّاد في وقت كانت أفئدتهم خاوية من أي معرفة سواها ، فكانوا كما قال الشاعر القديم :
عرفتُ هواها قبل أن أعرف الهوى 
   فصادف قلباً فارغاً فتَمَلّكاَ
* وفارقنا بائساً ليلقى الله وهو في غاية البؤس والعنصرية والضلال مرددا شعار الحوثي الضال (أللهم إنا نتولاك ونتولى نبيك ، ونتولى الإمام علي ، ونتولى من أمرتنا بتوليه سيدي ومولاي : عبدالملك بدرالدين الحوثي . أللهم إنا نبرأ من عدوك وعدو رسولك ، وعدو الإمام علي ، وعدو من أمرتنا بتوليته سيدي ومولاي : عبدالملك بدرالدين الحوثي )وهو الشعار الذي أتى تجسيدا ظلاميا حالكاً لتعاليم بدرالدين ، كما تعلمها من إبي الجارود التي قال بها في سياق صراع البيت القرشي على السلطة السياسية ، وتعالى الله علوا كبيرا من أن يكون قد أمر بشرا في استعباد بقية البشر ....
 * وفارقنا وهو يُنَظِّر لعبودية اليمنيين واستعباد عبدالملك الحوثي لهم ، وبعبارة أصرح وأوضح : ينظر أن يكون هو وأمثاله : عبدا لمعبود مثله هو زميله ورفيق دربه : عبدالملك الحوثي ، كما كان عبدا لأخية حسين ، ومن قبلها : أبوهما : بدر الدين !!!!!
  * وفارقنا وهو يشرح ويوضح ويستنتج معاني المذهب العبودي بكلمات تنطق بالتكفير البواح لكل من ليس على مذهبه السياسي هو وأسياده ، حيث يقسم البشر إلى ثلاثة أقسام لا رابع لها :
- مؤمن 
- ومنافق 
- وكافر 
 • أما المؤمن : فهو المجسد لشعار عبدالملك قولاً وعملا!!
• وأما النفاق والمنافقون هنا : فهو نفاق اعتقاد لا نفاق عمل ، وحكم المنافق على هذا التخريج هو الكفر في حقيقة الأمر كما كان حال عبدالله بن أبي !!!!
- أما الكفر ،  فمعروف 
  والخلاصة : أن الصماد هلك وهو ينظر لليمنيين جميعا وعلى مختلف مشاربهم : الفقهية ، والعقدية ، والسياسية على أنهم منافقون في عقائدهم وحكمهم حكم منافقي المدينة المنورة بزعامة عبدالله بن أبي بن سلول ، وأن المسلم المؤمن من أهل اليمن هو ما علية عبدالملك الحوثي وأتباعه ، ومن هنا وجب على كل اليمنيين أن يفسروا تصرفات قيادة الحركة الحوثية تجاه كل شيء جميل في البلاد حيثما حلوا !!!!!!
  * وغادر دنيانا وهو يتمني أن يدفن لا بجوار الهالك : حسين الحوثي ، وإنما على عتبة قبره ، ليتشرف بنعال زوار قبر سيده وهي تدوس كل يوم على قبره ، ولا غرابة في هذه الأمنية من نفسية مسحوقة يحملها عبد آبق !!!!!!!
???? ذلك - أيها اليمنيون-  هو الصمّاد ، وهو قحطاني ، قضاعي ، وليس بعدناني هاشمي عنصري ، فاليجانب (البعض ) الثقافة الجاهلية ويتشرب ويتمسك بالقيم الإسلامية الإنسانية النبيلة ، فالقضية أننا أمام فكرة عنصرية دامية وغير إنسانية ، ومصادمة لفطرة الإنسان قد يصاب الإنسان بدائها بصرف النظر عن نسبه أو سلالته ....  ا
#القادم_أجمل
 د: صالح حسن سميع