الإصلاح ، مسار من وهج  

2018/09/13 الساعة 11:31 صباحاً


     
  جمال أنعم 
 
  الإصلاح :حزب سياسي يلوذ بمدنيته ويقاوم بأدواته  السياسية والمدنية ويقف خلف الإرادة السياسية والوطنية في مواجهة تحديات المرحلة   ويعمل وفق كل السبل المشروعة   من أجل استعادة الدولة  ومجابهة  كل اخطار ومهددات الوجود  ويساند مؤسسات الدولة وعلي رأسها الجيش في الدفاع عن الوطن وحمايته  وضمان أمنه وأستقراره  وييذل كافة الجهود لتعزيز الوحدة الوطنية والإرادة العامة والحفاظ على مكتسبات الثورات اليمنية الكبرى والإستمرار في العمل المشترك على طريق البناء والتنمية وتكريس التعددية والديمقراطية والحقوق والحريات الخاصة والعامة     
 وسيستمر الإصلاحيون   في ميدان السياسة دعاة خير وسلام  بفروسية ونبل. متسلحين بثقافتنا الدينية و المدنية الراسخة ويقينياتنا الصلبة ان لا خلاص يأتي من فوهات البنادق ومن دعوات الكراهية والتعصب ولا من التوجهات الفوضوية الجانحة المنفلتة  
   وسنظل  نستدعي الجميع  شركاء مختلفين مؤتلفين  نتنافس معهم من اجل خير اليمن وأمنها  وعزها ومجدها ونهضتها عبر الوسائل والأدوات  السياسية ووفق القواعد  الدستورية  الديمقراطية المشروعة و المقرة 
لا عداوة ولا خصومة وانما التنافس المحكوم  بالدستور والقانون وبالمواثيق والمبادئ والاخلاقيات والأعراف    
للإصلاح تاريخ من الممارسة السياسية والادوار الوطنية والحضور المدني وله من المرونة والإعتدال والواقعية   مايعصمه ويقيه السقوط في أية صراعات بدائية  يحددها التخلف أو تختارها الخصومات المجانية النزقة ،   ومازال يرفض علي نحو مطلق كل الرايات اللاوطنية  العصبوية  العنصرية والفرز المذهبي والمناطقي والسلالي المقيت  ويمثل منتسبوه 
التجسيد الأكمل لحزب المواطنة المتجاوز  لكل اشكال وصور التمييز والتصنيف والفرز والإنغلاق . 
الاصلاح  حزب سياسي مدني نهجه وتاريخه وممارسته وتحالفاته وشراكاته وخطابه وادائه  وحضوره االعام مسارواضح  يستعصي على التشويش والتزييف والتضليل والحجب والتغييب   
وسيظل متشبثا بهذا المسار متسلحا بخبرته وثقافته  السياسية المدنية وخبراته    المتراكمة في النضال  من أجل يمن الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية  مكافحا العداوات والنعرات والحزازات والرايات العصبوية  وكل ما يهدد أمن وسلامة وتماسك المجتمع اليمني عموما