الرئيسية - أخبار محلية - اقوى هجوم يكشف الدور التخريبي لتخالف السعودية والامارات يطلقة شيخ قبلي في ابين

اقوى هجوم يكشف الدور التخريبي لتخالف السعودية والامارات يطلقة شيخ قبلي في ابين

الساعة 07:03 مساءً (هنا عدن / خاص )

هاجم شيخا قبليا من محافظة أبين، اليوم الإثنين، تحالف السعودية والإمارات، جراء الدور التخريبي الذي يقوم به في اليمن وانحرافه عن الأهداف التي جاء إلى البلاد من أجلها.

 



وقال الشيخ القبلي فهيم أحمد قشاش، إن التحالف تنصل عن القيام بدوره الإنساني والأخلاقي اللذين جاء من أجله، منذُ تدخله في اليمن مطلع العام 2015م وما نجم عن تبعات الحرب التي تشهدها البلد منذ سبع سنوات عجاف مرت على اليمنيين وهم يتجرعون مرارات القتل والتشريد وتدمير البنى التحتية وانخفاض المستوى المعيشي للناس إلى درجات الإفقار والتجويع.

 

ودعا الشيخ القبلي اليمنيين إلى الخروج في مظاهرات احتجاجية تضغط على التحالف بوقف تصدير النفط والغاز والأسماك إلى الخارج إلا بعد أن يتم رفد السوق المحلية بها ليستفيد منها المواطنين الذي يواجهون آلة الحرب المدمرة منذ سبع سنوات والذين يعانون من ارتفاع أسعارها بل وانعدامها في أحايين كثيرة لقطع دابر المتاجرة بلقمة عيش اليمنيين، الذي أصبح غالبيتهم يعيشون تحت خط الفقر وبعدها يتم تصدير هذا الثروات للحصول على العملة الصعبة “.

 

واشار قشاش إلى أن ” ثروات اليمن تكفي وتكفل لليمنيين العيش في حياة كريمة بمستوى أفضل من دول الجوار، في الخليج العربي بل ويجعل لديها إمكانية دعم الفقراء في دول الجوار وفي القارة الأفريقية إذا ما تم استخدامها بالشكل الصحيح وفي أياد أمينة.

 

وحمل السعودية والإمارات المسؤولية الكاملة عن ما أفرزته الحرب من تداعيات تدمير اليمن، وتدهور اقتصادها وانهيار عملتها المحلية ولاسيما في المناطق المحررة.

 

 وأشار إلى أن هذا الوضع السيئ يعد امتدادا لسياسة ممنهجة وقذرة تهدف إلى تدمير اليمن وتجويع وإذلال شعبها بطرق وأساليب رخيصة وحقيرة لا تقبلها شرائع السماء ولا القوانين الوضعية والإنسانية ولا الأعراف والأخلاق والقيم.

 

وأضاف الشيخ القبلي أن اليمن تمتلك مقومات جغرافية وسياحية وثروات طبيعية نفطية وغازية ومعدنية تجعلها في مصاف الدول الغنية ليس في الوطن العربي فحسب بل في العالم أجمع.

 

واختتم الشيخ قشاش تصريحه بالقول: “إذا لم يتم الحفاظ على استقرار العملة اليمنية من قبل التحالف العربي ممثلا بالسعودية والإمارات وعودة سعر الصرف إلى ما كان عليه قبل إعلان تدخلهما في اليمن حين كان الدولار اليمني يعادل 215 ريالا يمنيا والريال السعودي يعادل 57 ريالا يمنيا فإنهما ليستا إلا عبارة عن مجموعة لصوص جاءوا لتدمير اليمن ونهب ثروات شعبها ولم يأتوا لمساعدته حسب ما يدعون “