الرئيسية - أخبار محلية - منظمة تكشف ملابسات اختطاف الانتقالي لـ 8 مواطنين في عدن

أحدهم توفي تحت التعذيب.

منظمة تكشف ملابسات اختطاف الانتقالي لـ 8 مواطنين في عدن

الساعة 11:29 مساءً (هنا عدن / خاص )


  
كشفت منظمة سام للحقوق والحريات اختطاف مليشيات الانتقالي لعدد من المدنيين قبل نحو عام وزجت بهم في أحد سجونها في العاصمة المؤقتة عدن، مشيرة إلى أن هناك معلومات بأن أحدهم توفي تحت التعذيب.

 



وطالبت المنظمة، في بيان لها اليوم الاثنين، نشرته على موقعها الرسمي، طالبت المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً للإفصاح عن أماكن اعتقال المدنيين الذين من ضمنهم أطفال ونساء.

 

وذكرت أن "عبدالله علي الحيي35 عاما، جبر علي الحيي 16 عاما، سنان علي علي الحيي 17 عامًا، علي عبدالملك الحيي 15 عاما، علي عبدالكريم الحيي 16 عاما، جبر ناصر سريب، غالب علي الضبياني والجشمي أحمد حسين الجشمي اختطفوا من منازلهم وتعرضوا للتعذيب، كما تم اختطاف النساء والأطفال والاعتداء عليهم بالضرب والشتم".

 

ونقلت عن أقارب المعتقلين أن ذويهم ليس لديهم أي توجه سياسي، ويعملون في بيع القات وأن حوادث الاعتقال تمت بشكل تعسفي حيث بدأت باعتقال شخص يدعى نجيب الجشمي ومن ثم تم استدعاء شخص يدعى الجشمي أحمد وتم إيداعه مع نجيب، وبعدها قامت القوات بمداهمة المنازل واعتقلت عددا من الأفراد رفقة النساء والأطفال وقاموا بتفتيش المنزل ونهب محتوياته".

 

وأشار البيان أن المدنيين تعرضوا للتهديد بالاعتداء على النساء في حال عدم الاعتراف بتهم لم يرتكبوها، وفيما تم نقل سبعة منهم المعتقلين الثمانية إلى سجن بير أحمد، أفاد إخوة "عبدالله أنه قُتل داخل السجن على يد مدير قسم البساتين سابقًا ومدير دار سعد حاليًّا".

 

ويذكر أن الوضع الأمني والسياسي المضطرب في عدن ساهم في تفشي ظاهرة الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري ودفع الكثير من قيادات المعسكرات والألوية التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات للتنافس على هذه الانتهاكات من أجل فرض سيطرتها على مناطق معينة من عدن، حيث تنشر السجون غير القانونية والنقاط المسلحة في العديد من مداخل عدن وداخلها.