الرئيسية - تقارير - حملة دولية عربية اسلامية (الامارات صهاينه ألعرب)

حملة دولية عربية اسلامية (الامارات صهاينه ألعرب)

الساعة 02:20 صباحاً (هنا عدن/ خاص )

واصل ناشطون على موقع إكس "تويتر سابقا" تفاعلهم مع مجريات الأحداث المتسارعة في فلسطين، على وقع عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، المستمرة لليوم الثالث على التوالي ضد الاحتلال الإسرائيلي.

الاحتلال فرض في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2023، "حصارا كاملا" على قطاع غزة يشمل حظر دخول الغذاء والوقود، وفق ما ذكر وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت، فيما أمر وزير الطاقة الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، شركة المياه الوطنية بقطع إمدادات المياه عن القطاع.



وارتفع عدد الشهداء في غزة جراء القصف المستمر إلى أكثر من 500، مع إصابة أكثر من 2750، فيما قتل ما لا يقل عن 800 إسرائيلي وأصيب أكثر من 2500 آخرين.

وفي أعقاب تصعيد الاحتلال عدوانه، كشفت حركة حماس، للمرة الأولى عن منظومة دفاع جوي قال إنها محلية الصنع، ونشرت شريط فيديو يظهر امتلاكها منظومة "متبر 1" للدفاع الجوي، وهي عبارة عن صواريخ تطلق من منصات ثابتة، وتوجه عن بُعد. 

وأثار موقف الإمارات الذي أدان حماس دون أن يوجه أي إدانة للاحتلال الإسرائيلي الذي يصعد عدوانه على قطاع غزة، موجة غضب واستياء واسعا بين الناشطين، دفعتهم لمهاجمة رئيس الدولة محمد بن زايد.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في 9 أكتوبر إن "الهجمات التي تشنها حركة حماس ضد المدن والقرى الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة، تشكل تصعيدا خطيرا وجسيما".

وأعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تعازيها لأسر الضحايا، وأكدت على ضرورة أن ينعم المدنيون من كلا الجانبين بالحماية الكاملة بموجب القانون الإنساني الدولي، وضرورة ألا يكونوا هدفا للصراع.

وعبر تغريداتهم على حساباتهم الشخصية ومشاركتهم في وسوم عدة أبرزها #الإمارات_صهاينة_العرب، #غزة، وغيرها، انتقدوا خذلان الأنظمة العربية الحاكمة للشعب الفلسطيني وتخليهم عن القضية الفلسطينية، ومساندتهم للاحتلال الإسرائيلي وتجاهلهم الحصار المفروض على غزة.

وأعرب ناشطون عن سعادتهم بتطور سلاح المقاومة الفلسطينية وقدرتها على مواكبة وتطوير آليات الحرب واستخدام تقنيات التصوير الحديثة، والاحترافية العالية في التعامل مع العدو الإسرائيلي وجنوده، وإدارة العمليات العسكرية.

واستنكروا إعلان وزير الجيش الإسرائيلي فرض حصار شامل على قطاع غزة ووقف تدفق الوقود والكهرباء والمواد الغذائية في عقاب جماعي، وعدوه جريمة حرب، متسائلين عن موقف الأنظمة العربية الحاكمة من ذلك.

الإمارات العبرية

وتفاعلا مع الأحداث، عد الناشط الإنساني أدهم أبو سلمية، تصريح خارجية الإمارات مهما في سياق حالة التمايز التي تعيشها الأمة، حيث تنحاز الدولة الخليجية بكل أدواتها الإعلامية والسياسية وسفلتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب "اسرائيل"، وفق وصفه.

وتهكم في تغريدة أخرى، على بيان الإمارات قائلا: "لازم نُقدر شويه ظروفهم، فقد صرفوا المليارات لأجل تبييض وجه إسرائيل ظنا منهم أنها ستحميهم فإذا بها تبحث عمن يحميها".

وأكد أبو سلمية، أن النظام الصهيوني الحاكم في الإمارات في وضع صعب ولو قدر له أن يتحرك لنصرة الصهاينة فإنه لن يتأخر، بل ربما يفعل ذلك الآن من خلال الدعم والاسناد الإعلامي.

وعقب الباحث والمحلل السياسي ياسر الزعاترة، على بيان الخارجية الإماراتية، بالتذكير بقول الله تعالى في الآية 30 من سورة محمد: "وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ".

وقال الإعلامي اليمني أنيس منصور، إن موقف الإمارات مع إسرائيل ليس جديدا وربما يقوم طيرانها بقصف غزة، مؤكدا أنها أصبحت تشكل خطرا على الأمة العربية والإسلامية، وأصبحت مستوطنة إسرائيلية، وتحتاج فتح إسلامي وطوفان، وفق وصفه.

وتوقع أن الإمارات هي من ستدفع تكاليف الحرب مع إسرائيل ضد الفلسطينيين، مذكرا بأنها في عدوان 2014 أرسلت وفد من الهلال الأحمر لدعم سكان قطاع غزة، لكن الحقيقة اكتشفوا أنهم جواسيس للكيان