واثق الخطوة يمشي ملكاً ، هكذا ظهر رجل تركيا القوي و رئيسها الجديد رجب طيب أردوغان أمام الالآف من أنصاره المحتفين بفوزه بكرسي الرئاسة.
أردوغان رجل تركيا الأول و صانع نهضتها ، القائد الأبرز في تاريخها الحديث و زعيمها المتباهي و المتفاخر بالحقبة العثمانية .
إنه ليس كأي زعيم قبله فهو بجدارة صاحب القاعدة الشعبية العريضة و الراسخة و غير المسبوقة لأي مسئول آخر في تاريخ تركيا المعاصر ، فلأكثر من عقد بقليل هي سنوات توليه لرئاسة الحكومة إستطاع أردوغان خلالها بناء تركيا جديدة صاحبة دور إقتصاديا و سياسي و عسكري و ديني أكبر بكثير مما كانت عليه فيما مضى ، الأمر الذي صنع منه زعيماً قومياً و بطلا أممياً حتى صارت شهرته العالمية تنافس شعبيته في و طنه .
يجلس أردوغان اليوم على كرسي الرئاسة و قد إستطاع أن يجعل من إقتصاد دولته واحدا من أقوى الاقتصاديات في العالم و أكثرها نموا متجاوزا بتحدي و إصرار عقودا من الفشل و الفساد المالي و الاداري للحكومات السابقة .
يجلس أردوغان اليوم على كرسي الرئاسة و قد سجل في صفحات سيرته عناوين النهضة الصناعية و السياحية و الثقافية لبلده التي صارت واجهة يتوافد عليها الملايين من كل مكان .
يجلس أردوغان اليوم على كرسي الرئاسة متكئا على نجاحاته و انجازاته العسكرية و السياسية و الدبلوماسية التي جعلت قوى الأرض تتسابق للتعامل معه و كسب رضاه
يجلس أردوغان اليوم على كرسي الرئاسة ليقول للدنيا كلها أن تركيا بعده لم تعد كما كانت قبله .