هل تؤيد قصف طيران التحالف لوطنك؟ ؟

2016/02/05 الساعة 01:16 مساءً
سألتني صديقة متحوثة في رسالة على الخاص : ألا تشعرين بالعار عندما تؤيدين قصف طيران التحالف لوطنك ؟! بلى يا فيديل كاسترو ! .. ولكني قبل ذلك وقبل أن تحل العاصفة شعرت بالخزي والعار والشنار والبوار والنقص والعجز عندما رأيت قناة المسيرة تهلل وتكبر و تحتفي بتهجير الآلاف من أبناء وطني من منازلهم في دماج في قوافل ممددوة على مرأى ومسمع من العالم أجمع . - لقد شعرت بالعار عندما رأيت أشلاء مساجد ومدارس ومنازل ومعاهد المخالفين لكم تتناثر في سماء وطني كالجنون . - لقد شعرت بالعار في كل مرة رأيت فيها اللصوص وقطاع الطرق والقتلة الفارين من وجه العدالة وتجار السلاح وملوك سوق الممنوعات واللي يسوى واللي مايسواش يصرخون صرختهم الكاذبة اللعينة على أنقاض الدولة في صعدة وحجة وعمران وصنعاء وابين والعند وخور مكسر ودمت والحزم والمسراخ وووووووإلخ . - لقد شعرت بالعار كل العار بالغ ماشئت من العار عندما أعلن المعنيين في الدولة أن الحوثيين سلموا قواعد بيانات أهم المؤسسات السيادية في وطني "جهازي الأمن القومي والأمن السياسي" للايرانيين !! - عن أي وطن تتحدث أنت أيها الخبيث .. ذلك الوطن الذي حولتموه إلى خرابة فارسية عظيمة هو جزء من الوطن العربي الكبير .. - عن الوطن المسلوب الذي تتحدثين عنه أيها الدرويشه الحمقاء حولتموه إلى قنبلة أيديولوجية تهدد الأمن القومي العربي من أقصاه إلى أقصاه .. ماذا كنتم تنتظرون ؟ أو كنتم تنتظرون من اليمنيين أن يسمحوا لغلام فارسي مراهق تافه ليحكمهم "بالغجر" من مغارة تقع هناك في صعدة حيث مؤخرة العالم ومؤخرة الحضارة ومؤخرة التاريخ. هل تظنون أنا نعيش في غابة ؟! حتى تسمح دول الخليج لكم بأن تحولوا اليمن إلى مفاعل آيديولوجي فارسي لتخصيب النطف ! الاستخباراتية الإرهابية العدمية القذرة على حدودها وفي عمقها الاستراتيجي ! - أنا عربي قبل أن أكون يمني ومسلم قبل أن أكون عربي و عاصفة الحزم جائت في سياق توجه عربي مسلم عام مؤمن بضرورة إيقاف العبث الفارسي الصفوي الخبيث بهوية الشعوب العربية والإسلامية توجه جمع فرقاء الأمة الواحدة ! فاصطفوا في خندق واحد لخوض معركة وجودية مع عدو تاريخي يستهدف الأمة في تاريخها وعقيدتها وثقافتها والجغرافيا . - لا تعلمني كيف أحب وطني أيها الساقط اللقيط ولو كنت رجلا حقا وتمتلك انزيمات كرامة لما رضيت لعلماء الشذوذ الجنسي بتدريس منهج "المتعة" في الجامع الكبير بصنعاء القديمة . ولو كنت رجلا يحترم عقله لرفضت أن تحكمك خرافة "الغائب في السرداب" فالتذهب إلى الجحيم أنت ووطنيتك المزعومة.