بن دغر الرجل المناسب

2017/04/01 الساعة 02:11 صباحاً

 

بقلم / ندوى افندي 

في علم الاجتماع والسياسية والدين والقيادة والإدارة هناك مفهوم الرجل المناسب في المكان المناسب وهي من اهم مقولات وحكم النجاح في تاريخ البشرية وسبب تقدم أي دولة وهو ما ينطبق على دولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر الذي ملئ فراغ وسد ثغرات بعد حرب أكلت الأخضر واليابس وانقسامات أكلت الجسد اليمني وعلى النقيض عندما يكون الشخص ضعيف تكون الدولة ضعيفة والنتائج صفر من الشمال وكما هب حكمة الامام علي بن أبي طالب القائلة: (اذا وضعت احدا فوق قدره فتوقع منه ان يضعك دون قدرك).

عندما تم اختيار دولة الدكتور بن دغر وفق معايير ودراسة وتوافق سياسي من كل القوى السياسية اليمنية لأن بن دغر يتمتع بشخصية قوية وجذابة ومتزنة، وبمهارات الاتصال والتواصل، وعلاقات جيدة بالاجهزة والمؤسسات الخارجية (الوطنية والعالمية) 

وحقيقة القول فمن خلال  التجارب الكثيرة في الحكومات والمنظمات والمؤسسات،... أن العديد من الإنتكاسات والخسارات والمشاكل في العمل كان سببها سوء إدارة العمل، وضعف القرار المتخذ و عدم الخبرة في التعامل مع الآخرين مهما كانت صفاتهم، وهذا الأمر لايعود إلى وجود مشكلةٍ أو خلل في الوظيفة أو العمل نفسه فحسب، بل لأن هناك خللٌ في عدم قدرة وكفاءة من يديرها، وتحمل مسؤوليتها بالشكل الصحيح،وهو ما حصل في حكومة بحاح التي أدمنت السفريات المكوكية والشعب مطحون بالجوع والفقر والحرب فكانت ديباجة ومقدمة قرار تعيين بن دغر واضحه وهي تستعرض الفشل الذريع للحكومة السابقة فكان خيار تعيين بن دغر (الرجل المناسب في المكان المناسب ) وحققت حكومته نقله نوعيه متسارعة قضت على طموحات ومؤامرات طرفي الانقلاب عفاش والحوثي وعودة الأمل للناس أن اليمن مازالت بخير مادام فيها كفاءات مثل الدكتور أحمد عبيد بن دغر 
ونهاية المقال لم أجد ما اختم به إلا أن اخاطب بن دغر امضي ولا تلفت للواراء فالطحالب العائمة لا توقف السفن الماخرة..
سنتفاعل مع الأحداث ووالتطورات في ميدان الحرب وملعب السياسة حتى ننتصر على حثالات المشروع الطائفي السلالي الإيراني بجهودكم وكفاحكم ، ونتألم لمصاب اليمن أرض وشعب وهوية ولكننا لن نتوقف، ولن ننحرف عن طريقنا وهدفنا إن شاء الله، وشعارنا دومًا: (وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ).