تحالف الضياع: *أضاعونا.. وهم سيضيعون معنا.!

2021/09/11 الساعة 08:01 مساءً

!*

*منصور بلعيدي*

التحالف الثنائي السعواماراتي جاء ليدمر اليمن ويقضي غلى بنيته التحتية ويعيده الى الخلف عقوداً من الزمن.. 
حتئ يتسنى لهما اللعب على المكشوف في نهب ثرواته وقضم اجزاء منه وضمها اليهما كما تفعل السعودية في المهرة وخراخير والامارات في سقطرى وغيرها من الجزر .

ومن اول ما وطأة بيادات عسكرهما اليمن كان هدفهما تقاسم هده البلد المنكوبة ببعض ابنائها.. 
فوجدوا بغيتهم في الايادي الآثمة من مرتزقة الجنوب الأكثر رخصاً وابتذالاً وتفريطاً في الوطن فاستخدموهم معاول هدم لكل جميل في الوطن..

 فدمروا ما وصلت اليه ايديهم القذرة من بنى تحتية ومؤسسات حكومية وانتقلوا الى تدمير الاخلاق والقيم وفقدوا الضمائر والذمم تحت تأثير المال المدنس.. 
عنصرية مقيتة وتهميش واقصاء لمن يخالفونهم من الجنوبيين .. وقتل وطرد واهانة لابناء الشمال..وذلك ما حققته الامارات بنجاح بايادي مليشياتهم المرتهنة. 

اما السعودية فقد واجهها رجال المهرة الاشاوس ولم يتركوها تتهنى بماتريد 
فكان الشيخ سالم الحريزي ومن معه من الشرفاء لها بالمرصاد رغم وجود المرتزقة لكنهم أقل سوءاً من مرتزقة المثلث. 
انهم يسوقون اليمن الي الانهيار الشامل ان لم تتدهل عناية الله تعالى لاتنقاذ اليمن من براثنهم القاتلة. 

وصدق ابن خلدون حين قال:
(عندما تنهار الدول يسود الرعب ويلوذ الناس بالطوائف وتظهر العجائب وتعم الشائعات، ويتحول الصديق إلى عدو والعدو إلى صديق، ويعلو صوت الباطل، ويخفتُ صوت الحق، وتظهر على السطح وجوه مريبة، وتختفي وجوه مؤنسة، وتشح الأحلام ويموت الأمل، وتزداد غربة العاقل، وتضيع ملامح الوجوه، ويصبح الإنتماء الى القبيلة أشد التصاقاً، وإلى الأوطان ضرباً من ضروب الهذيان، ويضيع صوت الحكماء، في ضجيج الخطباء، والمزايدات على الإنتماء وعلى مفهوم القومية والوطنية والعقيدة وأصول الدين) 

وهكدا سعى التحالف الثنائي ومازال يسعى للاستحواذ على مايستطيع من ثروات اليمن والعمل على تدمير مقوماته الاقتصادية حتئ يركع تحت اقدام الغزاة.. 
وتصرفوا تصرف الاعراب ليضيعوا اليمين لكنهم ما علموا انهم ضيعونا وهم ضاعوا معنا كلهم.. والفائدة منهم ما اليوم قدها خسارة. 

فمستنقع اليمن سيغرقهم في الوحل شاأوا أم ابوا .. 

وان غداً لناظره قريب.