الرئيسية - تقارير - في ذكرى تأسيسه ال28.. *عدن: سياسيون وحقوقيون يؤكدون حضور الإصلاح ويشيدون بتجربته*

في ذكرى تأسيسه ال28.. *عدن: سياسيون وحقوقيون يؤكدون حضور الإصلاح ويشيدون بتجربته*

الساعة 07:28 مساءً (هنا عدن : خاص )

في ذكرى تأسيسه ال28..
*عدن: سياسيون وحقوقيون يؤكدون حضور الإصلاح ويشيدون بتجربته*

أشاد سياسيون واعلاميون وحقوقيون بتجربة التجمع اليمني للإصلاح الذي يحتفل بذكرى تأسيسه ال?? منذ أعلن عنه في سبتمبر ????.



يقول نائب وزير الإعلام حسين باسليم أن التجمع اليمني للإصلاح يعتبر أحد أكبر الأحزاب اليمنية المتواجدة في ساحة العمل السياسي ولايمكن تجاهل دوره الداعم للشرعية واستعادة الدولة من الانقلابيين.

مضيفا انه اليوم وهو يحتفل بذكرى تأسيسه ال 28  وفي ظل هذه الظروف العصيبة التي يعيشها الوطن من أقصاه إلى اقصاه نأمل أن يكون في مقدمة الصفوف لدحر الانقلاب وكعامل للاستقرار واستعادة الدولة تحت قيادة الرئيس الشرعي فخامة المشير عبدربه منصور هادي.

ومن جانبه هنأ رئيس اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي اشرف علي محمد حزب الاصلاح في ذكرى تأسيسه ال28.
لافتا الى أن تجمع الإصلاح كأي حزب له إيجابيات وسلبيات في مسيرة عمله الحزبي والسياسي والنضالي  في داخله، أو تعامله وسلوكه مع الآخرين والتي إنعكست سلبا وإيجابا عليه وعلى الآخرين من الاحزاب والمسيرة النضالية والسياسية في اليمن.

موضحا بأن نشاط الاصلاح تصاعد من خلال عمله وسلوكه التنظيمي وفي الجانب السياسي وخلال النصف الثاني من التسعينات سلك سلوكا جبهويا مع الأحزاب الأخرى من خلال إقامة تحالفات وطنيه بعد إتباع النظام أو السلطة سلوكا إقصائيا للآخرين والإنفراد بالسلطة بعيدا عن الشراكة الوطنية لبناء الوطن وفي التصدي لسلوك النظام الخاطئ في الجانب التنموي والإقتصادي والسياسي وغيرها.

وهو صاحب فكرة إقامة التحالفات الحزبيه والسياسية وبالذات مع الإشتراكي الشريك الآخر في تحقيق الوحدة.

القيادي الاشتراكي وضاح حريري أكد على ثقل حزب الاصلاح السياسي والتنظيمي والبشري،  الامر الذي يعزز من مسؤليته تجاه القضايا الوطنية والسياسية التي يجب ان يتصرف تجاهها بمنتهى النضج والحرص النظري والعملي وبالذات في مثل حساسية الظروف التي تمر بها بلادنا وخطورتها.

من جهته قال رئيس حزب العداله والبناء فرع عدن سامي أنور ان حزب الإصلاح من الأحزاب القوية والأكثر تنظيم في اليمن برغم ما يتعرض له من عوائق وصدامات وانتهاكات هذه الأيام،  إلا أنها زادته قوة وإصرار على متابعة العملية السياسية سلميا، مشيرا الى دور الاصلاح البارز في العملية السياسية وتعزيز الشراكة الوطنية والعمل المشترك.

أما الناشط الحقوقي محمد قاسم نعمان فيشدد على ضرورة استمرار مساهمة الاصلاح  في الحياة السياسية في اليمن بحكم حضوره العددي الواسع..لكنه يرى في ذات الوقت  اهمية التوسع النوعي في دوره واسهامه.

ولفت نعمان الى تجربة الاصلاح في (المشترك) التي مثلت ابرز المحطات في العمل السياسي التشاركي في المنطقة. 

سيما وأن شراكته مع مختلف مكونات العمل السياسي تبقى مهمة وضرورية في إطار القواسم المشتركة التي تفرضها طبيعة التحولات الديمقراطية الانتقالية في المرحلة القائمة.  إضافة إلى مرحلتنا الحالية حيث التعقيدات أضحت كثيرة ومعالجة مختلف المشكلات لا يمكن أن تتحقق إلا بشراكة واسعة لمكونات السياسية المختلفة...وكذا شراكة مجتمعية واسعة..

ودعا قاسم الإصلاح الى القيام بعملية تقييم تجربة عمله وخبراته لمواجهة الإخفاقات والسلبيات  وايضا اهمية التطوير النوعي للايجابيات واستيعاب مسار تطورات خبرات العملية السياسية والحزبية المنسجمة مع مسارات الأحداث والتطورات.

الناشطة الحقوقية هدى الصراري هدى الصراري قالت أن حزب الإصلاح مثله مثل الأحزاب السياسية الموجودة في الساحه اليمنية، والتعددية الحزبية هي دليل الديمقراطية للوصول لسدة صنع القرار عبر صناديق الاقتراع.

وحذرت الصراري من عواقب مهاجمة الأحزاب أو حزب بعينه دون وجود أي وقائع أو دلائل تقدم على إدانة حزب أو كيان سياسي ما، وإنما فقط لمجرد تشويهه أو الإضرار به لمماحكات سياسية، فذلك مرفوض شكلا وموضوعا لأن غدا ستهاجم كافة الأحزاب، بل والعملية الديمقراطية برمتها ستصبح بخطر.

أما الناشط السياسي خالد اللبود فيؤكد على حضور حزب الاصلاح الايجابي في مختلف المحطات الوطنية لقد كان لحزب الإصلاح دور إيجابي لا يمكن تجاهله في تلك المراحل كما أن له دوره الإيجابي اليوم، كجزء من مكونات الشرعية.

وشدد اللبود على كل من يتمنى عودة العملية السياسية ويسعى لإسقاط الانقلاب وإعادة تفعيل العمل المؤسسي إلى الدولة، أن يقف صفا واحدا ضد كل الممارسات التي لا تمس حزب الإصلاح فقط، بل تمس العملية السياسية برمتها وتسيء إلى كل من يعمل على إستعادة عملية البناء للدولة الحديثة، دولة المواطنة والتبادل السلمي للسلطة والشراكة الوطنية في الثروة والسلطة.
وحذر اللبود من خطورة القبول والسكوت عن ما يتعرض له الإصلاح اليوم، من محاولات لشيطنته وتهديد قياداته وأفراده، هو بداية للقبول بما سيجري للكل غدا، وأن الدفاع عن الإصلاح كحزب هو دفاع عن العملية السياسية ودفاع للجميع، في أن يتبنوا فكرة المنافسة السياسية عبر الأدوات السياسية.