الرئيسية - تقارير - موقع بريطاني: الخوف من عنف مسلحي الانتقالي يدفع اليمنيين للسفر عبر مطار سيئون البعيد بدلاً من عدن

موقع بريطاني: الخوف من عنف مسلحي الانتقالي يدفع اليمنيين للسفر عبر مطار سيئون البعيد بدلاً من عدن

الساعة 10:41 مساءً (هنا عدن / متابعات )

قال موقع بريطاني، إن الخوف من عنف ومضايقات مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا، يجبر العديد من المواطنين اليمنيين على السفر عبر مطار سيئون البعيد بدلا من مطار عدن برغم قربه نسبيا.
 
 
وأشار موقع «Middle East Eye» البريطاني، في تقرير - ترجمة "يمن شباب نت" -، بأن مقتل وافد في طريقه إلى شمال اليمن أدى إلى تفاقم المخاوف من الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى مطار عدن في الجنوب، مما ترك الكثيرين بلا خيار سوى البحث عن طريق أطول باتجاه مطار سيئون، شرق البلاد.
 

ووفق التقرير، فقد واجه اليمنيون الذين يقومون برحلات من المناطق الشمالية إلى مطار عدن والعودة منذ سنوات تهديدات وعقبات على الطريق المليء بنقاط التفتيش التي يديرها انفصاليون جنوبيون مسلحون.
 

وقال "اعتقد الكثيرون أن الرحلة تستحق المخاطرة بسبب المسافة القصيرة نسبيًا، ومع ذلك دفعت التقارير التي تتحدث عن التهديد المتزايد الذي يواجههم في الجنوب العديد منهم إلى اختيار القيام برحلة أطول بكثير إلى مطار سيئون الخاضع لسيطرة الحكومة في محافظة حضرموت الشرقية".
 

ياسر عبد المنعم، رجل يبلغ من العمر 41 عامًا من صنعاء، يسافر إلى الهند كل ستة أشهر لتلقي العلاج من سرطان الكبد، على الرغم من مرضه، قال: "إنه لا يستطيع الهروب من المضايقات عند نقاط التفتيش التي يديرها الانفصالي المجلس الانتقالي الجنوبي".

 



قال موقع بريطاني، إن الخوف من عنف ومضايقات مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا، يجبر العديد من المواطنين اليمنيين على السفر عبر مطار سيئون البعيد بدلا من مطار عدن برغم قربه نسبيا.
 
 
وأشار موقع «Middle East Eye» البريطاني، في تقرير - ترجمة "يمن شباب نت" -، بأن مقتل وافد في طريقه إلى شمال اليمن أدى إلى تفاقم المخاوف من الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى مطار عدن في الجنوب، مما ترك الكثيرين بلا خيار سوى البحث عن طريق أطول باتجاه مطار سيئون، شرق البلاد.
 

ووفق التقرير، فقد واجه اليمنيون الذين يقومون برحلات من المناطق الشمالية إلى مطار عدن والعودة منذ سنوات تهديدات وعقبات على الطريق المليء بنقاط التفتيش التي يديرها انفصاليون جنوبيون مسلحون.
 

وقال "اعتقد الكثيرون أن الرحلة تستحق المخاطرة بسبب المسافة القصيرة نسبيًا، ومع ذلك دفعت التقارير التي تتحدث عن التهديد المتزايد الذي يواجههم في الجنوب العديد منهم إلى اختيار القيام برحلة أطول بكثير إلى مطار سيئون الخاضع لسيطرة الحكومة في محافظة حضرموت الشرقية".
 

ياسر عبد المنعم، رجل يبلغ من العمر 41 عامًا من صنعاء، يسافر إلى الهند كل ستة أشهر لتلقي العلاج من سرطان الكبد، على الرغم من مرضه، قال: "إنه لا يستطيع الهروب من المضايقات عند نقاط التفتيش التي يديرها الانفصالي المجلس الانتقالي الجنوبي".

 

 
"عنصرية" في الطريق إلى عدن
 
في غضون ذلك، تحدث عدد من الشماليين على وسائل التواصل الاجتماعي حول الإهانات والعنصرية والتهديدات التي تعرضوا لها عند نقاط التفتيش التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
 

على الرغم من محنته، واصل عبد المنعم السفر عبر عدن لأنه على الرغم من أن الرحلة تستغرق 15 ساعة من صنعاء، إلا أنها تستغرق أكثر من 20 ساعة للوصول إلى سيئون. لكن ذلك تغير عندما قُتل السنباني.
 

وقال "أنا شخص مريض وبالكاد أستطيع تحمل تكاليف الطريق إلى عدن، لكن بعد أن سمعت نبأ حادثة السنباني، لن أسافر مرة أخرى من مطار عدن".
 
وتابع "من الآن سأسافر من مطار سيئون وسأقسم رحلتي من صنعاء إلى سيئون على مدى يومين. إنها رحلة طويلة لكنها آمنة ".
 

في الرحلة من صنعاء إلى سيئون، يمر اليمنيون فقط عبر نقاط التفتيش التي يديرها جنود الحكومة الذين يُنظر إليهم على نطاق واسع بأنهم يبدون ترحابا بالأشخاص المسافرين من جميع أنحاء البلاد إلى المدينة الشرقية.
 

وذكر التقرير بأن المضايقات على أيدي قوات المجلس الانتقالي الجنوبي عند نقاط التفتيش في الجنوب ليست جديدة، مضيفا بأن جلسات الاستجواب القاسية من قبل القوات المدعومة من الإمارات عند مدخل عدن دفعت البعض الى تحمل مشاق الرحلة الطويلة إلى مطار سيئون لتجنب تعرضهم للمضايقات العنصرية من قبل مسلحي الانتقالي الجنوبي.