باغتيال (المتوكل) مـن ( يــدكُّ ) مخــزون (العقـــل) لدى الحوثييـن ..؟!

2014/11/02 الساعة 11:51 مساءً

  ياسين الرضوان

 

       ليست بريأةً أبداً، هذه الأخيرة التي نالت من المنظر الكبير والخبير بشؤون الحياة في صنعاء وأزقتها والخبير بذئابها، من هو الذئب الذي تسكن (روحه الشريرة) صنعاء الآن، ها قد أضحت صنعاء طاردة للحياة، وهذا هو العنوان الذي سيُعَنوِن المرحلة القادمة والصعبة جداً.

 

       من هذا الذي (يخلط الأوراق)، ويقلبها رأساً على عقب، من يريد للحافلة أن تهرول بلا (كوابح) وبلا مرجعية تطلبها الأيام القادمة لرهانات البارونات الكبيرة، في بداية الأمر تم تفريغ الدكتور عبدالكريم جدبان، وفي المنتصف البروفسور/ أحمد شرف الدين، والآن الدكتور المتوكل، خارطة الاغتيال كانت واضحة جداً، حتى في احتماليتها على الأقل.

 

       ماذا يُراد من اغتيال الدكتور المتوكل في هذا التوقيت، والدور الذي كان سيقوم به في المرحلة القادمة التي كانت ستشهد (تخبطأً كبيراً)، حتى إذا وجد نوع من اختلاف، كان الرجل سيصبحُ الملاذ في وسط كل تلك المعمعة، من هذا الذي يريد إفراغ جعبة الحوثيين من كل ما يمتلكونه، ربما قد نجد أطراف إجابات مبثوثة في الحلقات التي أجراها الشهيد، في حلقاته على إحدى القنوات الرسمية قبل مدة ليست بعيدة.

 

       الدور القادم للكفاءات، للجذور، للمكاشفات، والأقنعة تعرف من يقف خلفها، وكان الدكتور المتوكل سيساهم كثيراً في تشخيص الأزمة؛ حتى لا تندلق إلى الهاوية بلا معنى، القوة لا تصنع إلا دماراً من دون العقل( المخزون العقلي)، هل بدأ تقطيع الأوصال، هل بدأ التخبط والتهويم .. ستكشف لكم الأيام ما أقصده..

 

 

        لقد عرفوا اليد التي ستؤلم الحوثيين، ونقطة ضعفهم في مخزون من قد يحمل دور الموجِّه لهم بالخروج من الأزمات الحالكة مستقبلاً، فـ(الحالة الثورية) - وحدها - لا تصنع دولة، هنالك من يريد الإفساح له بامتطاء الدولة، هو من يستحقها بظنه، وسيفعل أي شيءٍ للوصول إلى ما يصبو إليه، هو الآن في الطريق إلى مراده..