هنا عدن | متابعات
شهدت وزارة التربية والتعليم حالة من الاستياء في أوساط موظفيها ومعلميها، بسبب تكرار غياب وزير التربية والتعليم نتيجة السفر المستمر، الأمر الذي انعكس سلبًا على أداء الوزارة وتأخر معالجة العديد من القضايا التربوية الملحة ، وزيادة معاناة المعلمين وحرمانهم من التسويات المالية وتدني رواتبهم.
في الوقت ذاته، تفجرت حالة من "الجدل" حول ازدواجية المهام التي يتحملها نائب وزير التربية، حيث يجمع بين منصبه كنائب للوزير ومنصب مدير مكتب التربية والتعليم في محافظة مأرب ، مما أدى إلى حالة من الاحتكار الوظيفي أثارت انتقادات واسعة داخل الوزارة وخارجها.
المعلمون والموظفون في العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة ،أعربوا عن استيائهم من "غياب" الوزير الذي أدى إلى تعطّل مصالحهم وتراكم المشكلات دون حلول واضحة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه العملية التعليمية في البلاد.
كما اعتبروا أن احتكار نائب الوزير لمنصبين في آنٍ واحد يعد تجاوزًا إداريًا يؤثر سلبًا على سير العمل، مطالبين الجهات المختصة بوضع حد لهذه الاختلالات وضمان تفرّغ كل مسؤول لمهامه وفقًا للقانون.
يأتي ذلك في وقت تحتاج فيه العملية التعليمية إلى إدارة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة، والعمل على تحسين أوضاع المعلمين وتطوير القطاع التربوي بما يضمن استمرارية التعليم في ظروف أفضل.
المصدر | اعلام محلي