�نا عدن | متابعات
نظّم موظفو الشركة العربية اليمنية للأسمنت، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية ثانية أمام مقر الشركة بمدينة المكلا، في تصعيد لمطالبهم بتحسين الأجور والرواتب المتدنية.
يأتي هذا التحرك بعد وقفة احتجاجية أولى لم تلقَ استجابة من إدارة المصنع، ما دفع الموظفين إلى تجديد احتجاجهم للمطالبة بحقوقهم المشروعة.
وأفاد المحتجون بأن تدني الأجور أجبر العديد منهم على البحث عن مصادر دخل إضافية لسدّ احتياجاتهم المعيشية الأساسية، الأمر الذي أثر سلبًا على أدائهم الوظيفي وقدرتهم على التركيز في مهامهم الأصلية بالشركة.
كما عبّر الموظفون عن قلقهم من تداعيات استمرار تجاهل مطالبهم، مشيرين إلى حدوث "تسرّب وظيفي" أدى إلى فقدان الشركة لكفاءات تراكمت خبرتها على مدى سنوات طويلة.
وأوضحوا أن هذا التسرب الوظيفي تسبب في لجوء الشركة إلى استقدام عمالة أجنبية لشغل بعض الوظائف، في ظل غياب خطط واضحة لاستيعاب وتأهيل الكفاءات المحلية الشابة.
وانتقد المحتجون بشدة "الاختلال في ميزان الرواتب" داخل الشركة، مؤكدين وجود تفاوت كبير وغير مبرر في الأجور بين الموظفين الذين يشغلون نفس الدرجة الوظيفية.
وأشاروا إلى أن هذا التفاوت أدى إلى تدهور الروح المعنوية بين العاملين وشعور واسع بالظلم وعدم المساواة في توزيع الأجور.
وشدد العمال على أن "هذه الوقفة الاحتجاجية الثانية ما هي إلا دليل على إصرارنا على تحقيق مطالبنا العادلة".
وطالبوا إدارة الشركة بالتحرك الفوري والجدي لمعالجة هذه القضايا الحساسة، وتقديم رؤية واضحة وملموسة لتحسين منظومة الرواتب والأجور بما يضمن حياة كريمة للعاملين.
ودعا المحتجون إدارة الشركة إلى الاستجابة العاجلة لمطالبهم المشروعة، والعمل على تهيئة بيئة عمل عادلة ومحفزة، تحفظ حقوق الموظفين وتساهم في استقرار الشركة وازدهارها.
المصدر | منصات محلية