هنا عدن | متابعات
نقلت مصادر محلية فلسطينية ان أجهزة أمن السلطة "تصادر" عبوات ناسفة للمــقـــاومـــة على طريق "سلحب" قرب مدينة "طوباس" بالضفة الغربية.
واكدت المصادر ان أجهزة أمن السلطة الفلسطينية "فككت" عبوة ناسفة كبيرة معدة للتصدي لآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يهاجم مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة على نحو متكرر ويعتدي على المدنيين الفلسطينيين، مرتكبا القتل والتهجير والاعتقالات.
وأفاد شهود بأن قوات كبيرة من أجهزة أمن السلطة "اقتحمت" مدينة طوباس وشرعت في أعمال تفتيش عن عبوات زرعتها المقاومة في طريق آليات الاحتلال حتى وجدت في طوباس عبوات ناسفة وأتلفتها.
وتسببت جريمة السلطة بغضب كبير في طوباس؛ إذ وصفت بأنها "عمالة علنية" وخيانة لدماء الشهداء وتضحيات المقاومين.
وتنوعت افعال أجهزة السلطة بخيانة شعبها من ملاحقة المقاومين إلى مرحلة تسليم المستوطنين الذين يدخلون مدن الضفة للاحتلال عبر ما يسمى “الإدارة المدنية”، وأخيرًا إلى تفكيك عبوات المقاومة وإبطال مفعولها، بظل المجازر المروعة المستمرة للاحتلال ضد الشعب الفلسطيني واطفاله ونسائه ورجاله العزل.
من جانب اخر، قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة اليوم الجمعة ان حكومة نتنياهو تتحمل كامل المسئولية عن حياة الأسرى الإسرائيليين، ولو كانت معنيةً بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في يناير، ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم.
واضاف ابوعبيدة ان نِصفُ أسرى العدو الأحياء "يتواجدون" في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة، وقرّرنا عدم نقل هؤلاء الأسرى، وإبقاءَهم ضمن إجراءات تأمينٍ مشددة لكنها خطيرةٌ للغاية على حياتهم ، مشددا انه إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى، فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر.
المصدر | اعلام فلسطيني