هنا عدن | متابعات
اصدر "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" امس الخميس فتوى هامة اعلن فيها وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال في فلسطين، وحصاره براً وبحراً وجواً يُعد واجباً شرعياً.
واكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال في فلسطين على كل مسلم مستطيع، مشدداً على ضرورة التدخل العسكري الفوري من قبل الدول الإسلامية، وفرض حصار شامل على الاحتلال براً وبحراً وجواً.
واعتبر الاتحاد أن دعم المقاومة الفلسطينية في مختلف المجالات، سواء عسكرياً أو مالياً أو سياسياً أو حقوقياً، يُعد واجباً شرعياً لا يجوز التهاون فيه.
وجدد الاتحاد "تحريمه" القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال، بما في ذلك تزويده بالبترول أو الغاز الطبيعي.
كما دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (مستقل مقره قطر)، العالم إلى "ضرورة التضامن مع أهل فلسطين، من خلال تحركات عاجلة تشمل جميع الوسائل المؤثرة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على مستوى الحكومات".
وطالب الاتحاد في بيان، اليوم الخميس بتوحيد خطب الجمعة للحديث عن حرب الإبادة بغزة، قائلاً: "إنّ جرائم حكومة نتنياهو في غزة تجاوزت كل الحدود"، ويجب "إيقاف قتل النساء والأطفال بالأسلحة المدمرة والجوع والعطش والمرض".
وأشار إلى أنه "يتابع ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية، وجرائم حرب ممنهجة، وتجويع، وحصار جائر، وتهجير قسري، تحت وطأة الآلة العسكرية الصهيونية المدعومة من قوى الاستكبار العالمي".
وناشد الاتحاد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى الاستمرار في دعم غزة، وتوثيق الانتهاكات، حتى رفع الحصار وتحقيق العدالة" والضغط على "أمريكا لمنع العدوان، فهي القادرة على ذلك، وهي التي تعد مشاركة فيما يحدث في غزة".
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ 18 من آذار/مارس 2025 الماضي عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.
وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وكالات عربية