لن تسقط تعز ياصالح وما أراك إلا منتحرا ؟!!!

2015/03/22 الساعة 06:39 مساءً
د/غيداء المجاهد إن مايحدث من فوضى وإنفلات أمني في محافظة تعز وخصوصا ما بعد احداث ثورة الربيع العربي ماهو إلا نتاج حقد دفين وفورة انتقامية من ثوار هذه المحافظة البطلة التي لاينحني ولايركع أهلها إلا لله القاهر الجبار ولايهابون الموت دام الله معهم (ان الله مع الذين اتقون والذين هم محسنون)(ان الله يدافع عن الذين آمنوا )ولا يتركون عدوهم يستقر له قرار أو أن يسيطير عليهم بسلميتهم التي أذهلت العالم أجمع (إن الله لايهدي القوم الظالمين)(ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)فهم من ثاروا على الطغيان في القديم والحديث والكل يعرف مواقفهم النضالية والبطولية الشجاعة التي ليس لها نظير ولاتقف عند حد معين ولهذا فإن الرئيس علي عبدالله صالح بدأبالسقوط عندما تجاوز حدوده على أهل الحالمة فأدبوه بعد ان اكرموه وقابل كرمهم بلؤمه المعهود والمعروف وعندما فاض بهم الصبر وضاق بهم ذرعا نحروه واسقطوه بصدور عارية وثورات سلمية بعد ان ارتكب مجازره القذرة في حق ابناء هذه المحافظة وأيشعها واعنفها وأشدها فطاظة مجزرة خيمة الثوار المعوقين وقتل منهم العشرات من النساء والأطفال هو ونجله قائد الحرس العائلي وعلوجه قيران والعوبلي وضبعان وغيرهم . حقد صالح على تعز لعدة أمور منها: أن الرئيس صالح يدرك أن نهايته قد قربت ورحيله قد أزف وساعته قد حانت فأراد لخاتمته ان تزداد سوءا وهو زائل لامحالة وانه لن يعود للحكم لاهو ولا نجله عميل الموساد أحمد علي فلذلك قرر ان ينتقم من ابناء تعز ليشفي غليله بعد ان اسقطوه ونزعوا هيبته وجرؤا كل الناس عليه بعد ان كان الامر الناهي والسيد المطاع في كل شيئ . الأمر الاخر:ان الرئيس المخلوع صالح فاقد الصلاحية اراد استجداءابناء تعز من اجل تحشيدهم لترشيح نجله أحمد ولكنه علم علما يقينيا انهم لن ينصاعوا او يقبلوا بتعبيدهم مرة اخرى من قبل نفس النطام وأنهم هم من سيقشله في الانتخابات وسيطيرون ويخففون كفة ميزانه وسيرجحون ويثقلون كفة غيره بعد ان قام بعدوانه عليهم وبارتكابه أبشع المجازر وأعنف المذابح وهم قد ناصروه عمرا لكن اللئيم لئيم فذنب ال...عمره ما ينعدل. فالرئيس المنتحر والمنتهي الصلاحية صالح يئس من السيطرة على الحالمة بعد المواجهات العديدة التي خاضها معهم والمناورات السياسية والاسترصاءات والحملات الاستقطابية لبعض خونة هذه المدينة العريقة والحملات الاعلامية ليكسب بهم أهل تعز ولكنهم ايقنوا ان لا أمان لخائن خوان ومعتد متأبط بالشرور والاثام في حق خيرة أبناء اليمن أهل الحكمة والايمان . فاليوم نرى تلك الحشود والمجاميع والعصابات على تخوم المحافظة والتي ماكان لها ان تصل إلى ماوصلت إليه لولا الخيانة من قبل المحسوبين على الرئيس صالح وعصاباته الاجرامية التي يتلقون الدعم من ايران ويعملون بروح انتقامية لاحقاد قديمة مئلت بها صدورهم وحشيت بها عقولهم فراحوا يضربون أبناء المحافظة بوحشية وعنجهية وصلف ليفرقوا مليونيتهم لاخافتهم وتركيعهم واثنائهم عن مواصلة الاحتاج على رفض الانقلاب الغاشم والعدوان الغادر ولكن أبناء الحالمة لايخافون ذبابا ولاحقيرا ولا أجيرا ..ولكنهم سيخرجون منها إذلة صاغرين حفاة عراة منهزمين يجرون ذيول الهزائم المتتالية المتسارعة ويلحقهم الخزي والعار وسيولون الدبر مرتدين على آثارهم يهرعون