الرئيسية - عربي ودولي - خوفا من غدر شقيقه السفاح.. بن زايد يستبدل حراسته الشخصية بعناصر حماية من فرنسا

خوفا من غدر شقيقه السفاح.. بن زايد يستبدل حراسته الشخصية بعناصر حماية من فرنسا

الساعة 10:28 صباحاً (متابعات)

 

أكدت مصادر إماراتية مطلعة استقدام ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، لعناصر حماية خاصة تابعة لشركة أمنية فرنسية شهيرة، لتكون بديلا لحراسته الشخصية بسبب خلاف حدث مؤخرا بينه وبين شقيقه طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني.



ابن زايد اعتمد في ذلك على شركة “Secopex” الفرنسية لتأمين مقرات إقامته ومرافقته في جميع جولاته الداخلية والخارجية.

وحسب ما نقل موقع “إمارات ليكس” عن هذه المصادر فإن  خطوة محمد بن زايد جاءت بعد أن قرار الاستغناء عن عناصر الحماية التابعين لأخيه طحنون بن زايد.

وشركة Secopex الفرنسية هي إحدى أهم شركات الحماية في العالم لأنها لا توظف إلا ضباط وعناصر استخبارات سابقين ذو خبرة عالية.

ولدى الشركة جيش كبير من المرتزقة المدربين شارك في معارك ليبيا وكردستان العراق والصومال وأفريقيا الوسطى.

وقد أسس الشركة ضابط الاستخبارات الفرنسي بيير ميرزالي وهو ما سوني من أصل يهودي متهم بجرائم قتل وتصفية في العراق. وتوصف بأنها أخطر شركة مرتزقة حول العالم رغم حرص الماسونية الفرنسية على إبعاد الشركة ومؤسسها عن الإعلام والأضواء.

وتمتلك الشركة معدات عسكرية وحربية حديثة ومتطورة ومروحيات وآليات حربية وصواريخ اشترتها من الجيش الأمريكي والفرنسي.بما فيها أجهزة تجسس وأجهزة تقنية لا توجد في بعض جيوش العالم.

وعناصر أمن شركة Secopex مجهزة ومدربة على التعامل مع كافة المواقف الحربية بما فيها الهجمات الكيميائية.

ويتصاعد صراع نفوذ خفي بين خالد نجل ولي محمد بن زايد وعمه طحنون بن زايد وذلك ضمن تنامي صراع المصالح والنفوذ وطغيانه على مشهد العائلة الحاكمة في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وتتطابق التقارير عن تنافس على السلطة والامتيازات بين أركان العائلة الحاكمة في أبوظبي والمتحكمة بالمشهد العام في الإمارات.

غير أن هذا التنافس يأخذ منحنيا مختلفا منذ أشهر بانحصاره خصوصا بين كل من طحنون بن زايد وخالد بن محمد بن زايد.

ويشغل طحنون بن زايد منصب مستشار الأمن الوطني ويدير سلسلة مصالح وامتيازات اقتصادية وأمنية داخل الإمارات وخارجها.

أما خالد فهو النجل الأكبر لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ويشغل عدة مناصب أبرزها رئيس جهاز أمن الدولة سيئ السمعة والصيت.

ومع الانحدار المستمر بصحة الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات من المتوقع أن يتم الإعلان عن محمد بن زايد رئيسا للدولة في أي وقت. وهنا يبرز الصراع حول من الأجدر بخلافة محمد بن زايد، اخوه طحنون بن زايد أم ابنه خالد بن محمد.

فالحديث قد كثر عن هاتين الشخصيتين كون طحنون يعد الرجل الثاني في الإمارات وسيد منظومتها الاستخباراتية، ويترأس طحنون لجنة أبوظبي للشؤون الاستراتيجية والمتحكم الأول بخيوط الفوضى الإماراتية في المنطقة.

وطحنون كذلك يسيطر على مؤسسات تجارية كبرى في الدولة كشركة (ADQ) القابضة أهم الشركات في البلاد.

كما يشغل منصب رئيس بنك أبو ظبي الأول ورئيس مجموعة رويال جروب والشركة الدولية القابضة في الإمارات.

أما خالد بن محمد بن زايد فهو يشغل منصب رئيس جهاز أمن الدولة سيء الصيت، ونائب مستشار المجلس الأعلى للأمن الوطني، إضافة لكونه نائب رئيس مكتب أبو ظبي التنفيذي.

ويعمل محمد بن زايد منذ سنوات على إعداد نجله خالد ليكون خليفته، وبهذا الصدد يدور الحديث داخل أورقة صناع القرار عن سعي محمد بن زايد لتعيين نجله مستشارا للأمن الوطني بدلا من طحنون الأمر الذي يرفصه الأخير ويعده بمثابة محاولة انقلاب.