إعلامي من تعز يسيء لرسولنا الكريم

2016/11/28 الساعة 01:41 صباحاً
هناك فريقان تباينت ردود أفعالهما بوصول فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى العاصمة عدن، وقبل أن نُشير إليهما علينا نذكر أولاً بأن السبب الرئيسي لزيارة فخامته لعدن هو إشرافه للعمليات العسكرية لتحرير محافظة تعز . أما فيما يخص الفريقان اللذين إختلفت ردود أفعالهما هما 1) المليشيا الإنقلابية التي ثارت ثائرتها وأقامت الدنيا ولم تقعدها.. وأعتقد بأن الكثير يعلم بتصريح عفاش الخفاش الذي قال فيه سأسحق تعز بمن فيها خلال 24 ساعة، بالإضافة إلى جماعة الحوثي التي إرتعدت فرائص كل من ينتمي إليها بمجرد معرفتهم بإشراف فخامة رئيس الجمهورية لتحرير تعز لإن ذلك يذكرهم بتحرير عدن وماجرى لإخوتهم فيها . 2) الشعب اليمني وعلى الأخص أبناء الحالمة تعز الذين كبروا وهللوا بوصول فخامة رئيس الجمهورية لعدن وإشرافه على العمليات العسكرية والتي من خلالها سيرون بأن محافظتهم المنكوبة ستتحرر من براثن المليشيات البغيضة التي أرَّقت مضاجعهم . الغريب في الأمر بأن هناك كائن من الكائنات وهو الوحيد الذي لم أستطيع أن أصف جنسه.. أأصِفهُ بالذكر أو بالأنثى؟ .. إسمه مروان الغفوري.. وحتى نستطيع أن نخاطبه علينا أن نضع له مسمى.. فآثرتُ أن أطلق له مسمى يناسب تركيبته الجينية وهو الذكر الأنثاوي مرمر الغفوري . مرمر الغفوري على الرغم من أنه من أبناء تعز ومسقط رأسه في تعز وتربى وترعرع مه إخواته البنات في تعز إلا أنه إنظم مع الفريق الغاضب فغضب وإضطرب وإمتعض وإنفعل وهاج وسخط وإغتاظ وأخيراً تزرزر فإنحلت ووقعت مساميره المرتخية فسخر من زيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى العاصمة عدن . حاولت مراراً وتكراراً بأن لا أعير للذكر الأنثاوي مرمر الغفوري أي أهمية ولكن للأسف غَلَبَ عليَّ طبعي وإستفزني بسخريته لرمز الوطن فخامة الرئيس الوالد عبدربه منصور هادي فكما يُقال الطبع يغلب التطبع، ولم يستفزني فحسب بل جعلني أخرج عن طور الأدب وأنزل لمستواه الدنيء الخادش للحياء . مرمر الغفوري وعد بإعلانه قبل فترة وجيزة بمنشور له بأنه سيعتزل الحديث في السياسة ولن يخوض غمارها لا من قريب ولا من بعيد ولكن للأسف الشديد لم يفي بوعده مُطَبِّقَاً المثل الشعبي: لا ماء يروب ولا..... تتوب، بالإضافة إلى أنه لا يملك قراره بيده بل إن قراره بيد حزب الإصلاح الذي ينتمي إليه وعلى الأخص بيد عرابه حميد صندقة الذي إحتواه منذُ أن كان طالباً في ألمانيا عندما كانت تُرسل إليه مصاريف إقامته ودراسته عندما تخصص في الطب ثم تحول للإعلام بأوامر من عرابه كما يبدو لي ليضعه في فوهة المدفع . مرمر الغفوري تخصص في الإساءة فكما أساء لفخامة الرئيس عبدربه منصور وهو أعلى رمز في الدولة أساء أيضاً لأشرف خلق الله رسولنا الكريم محمد بن عبداللاه في إحدى كتاباته قائلاً : إن إسمك إرتبط بأكثر الأحداث دموية وأنه في طريقه إلى أن يصبح إسماً سيء السمعة.. وإذا كنت قد عُرِجَ بك إلى السماء بسرعة الضوء فأنت بحسب الرياضيات لم تغادر المجرَّة بعد . فهل سنرى بعد هذا الكفر فتوى من علماء اليمن بإقامة الحد عليه تعزيراً ؟ . علي هيثم الميسري